فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 1375

يأتي اللوطي والسحقية إلى الدول الإسلامية لكي يعطوا الأوامر لحكامها, ماذا كنا ننتظر من الله, هؤلاء المثليين من أبناء الغرب هم من تفننوا في تعذيب أبناء أمة لا إله إلا الله, تخيل أصحاب اللواط والسحاق ولا مبالاة وهم يحكمون العالم, تخيل من يخرج الأفلام التي تشك بوجود الله جل جلاله وأخره كان فيلم (البوصلة الذهبية) , الذي يظهر الإلحاد بشكل واضح, هؤلاء هم من يقررون من هو الصالح ومن هو الطالح, ماذا تريد أن يبقى في عالم يحكم من قبل هؤلاء, هل سيبقى هناك فضيلة؟ , والأمر المدهش أن ترى بعض من الأفلام التي تشوه سمعة المسلم بشكل عام والعرب ببشكل خاص, وتشهد هذه الأفلام رواجا في الأسواق العربية وتفتح دور السينما لمشاهدتها, آخر هذه الكوارث كان في فيلم (المملكة-كينغ دوم) , ومثّل (جيمي فوكس) الممثل الأسود, والممثلة البيضاء (جينفر غرينى) التي تمثل الأفلام الجاسوسية الدعائية لترسيخ هيمنة الأمريكان على الأرض وإحباط عزائم أبناء أمة الحق في المقاومة, هذا الممثلان مثلا في هذا الفيلم الذي يروي قصة ذهاب المباحث الأمريكية إلى بلاد الحرمين في مهمة البحث عن أسباب مقتل أحد الجواسيس الأمركين في السعودية, والفيلم يتحدث عن فترة الأخ الشهيد مقرن بصفة عامة, ولكن لا يتطرق للأمر بشكل خاص, ولكن من يمعن في مجريات الأمور وحقائق هؤلاء الصهاينة في تشويه سمعة العرب سيرى العجائب, فقد أظهر المخرج بأن كل العرب في بلاد الحرمين لم يتعاونوا مع الأمريكان ولم يرحبوا بهم وكانوا أعداءا لهم, هكذا يحكي المخرج, وحتى الشرطة والقوات الخاصة السعودية كانت مشتبهة من قبل المباحث الأمريكية التي لا تهزم أبدا في نظرهم, لقد شوهوا كل سعودي ومع ذلك تم عرض الفيلم في بلاد الحرمين, كانت هناك مشاهد عجيبة حيث المرأة البيضاء التي لا تقهر تقتل العربي المسلم صاحب العمامة عندما تغزر سكينا في صدره, وكأن الرجل العربي المسلم لا يساوي شيئا, ظن آل سعود أن الفيلم ضد الإرهاب ولكن الفيلم ضد كل ما هو إسلامي وعربي وسعودي ويا للعار, كان هناك شخص واحد فقط هو المقبول لدى الأمريكان, وكان يحمل إسم غازي, وبسبب أنه يتبع الطريقة الأمريكية في إتباع الأوامر فقد أظهروه أنه بطل لأنه مخلص لهم, وهذا ما يراه الأمريكان دائما, أناس يسمعون وينفذون دون طرح الأسئلة, ولكن الذي يفهم علاقة آل سعود والأمريكان سيعلم أن الفيلم ذهب بعيد عن الحقيقة, فعلاقة مملكة آل سعود بالأمريكان متينة وقديمة جدا, ولكننا تعودنا من الأمريكان دائما بأن يصنعوا أفلام عكسية, فكل مشكلة استعصت عليهم في الواقع يلجأون إلى تطبيقها وحلها عن طريق الهوليوود, فقد رأينا (رامبو) , و (كوماندو) , و (بلاك هوك) , و (السياج) و (قندهار) وغيرها من الأفلام التي تصور الرجل الأبيض الأمريكي أنه لا يقهر, ولكن الحقيقة والواقع يثبت أنهم أجبن من الفيران, فنحن نقاتلهم وننازلهم في كل الميادين وعندما لا تكون الكاميرات بجابنهم فهم يبكون كالنساء, لقد هزمناهم في الصومال سنة 1994 م, وهم اليوم يلقون الويلات في أفغانستان والعراق والعالم كله يشهد بذلك, أين أبطال هوليوود ليينقذوهم؟ , فلا يهمنا إن كان بعض حكامنا هم من يركعون إلى هؤلاء بسبب هذه الأفلام.

كنا في زمن السرعة والأفلام كانت تلعب دورا مهما في ثقافة الكثير من الشعوب, فمثلا الوثنيين الهندوس غزو العالم بأفلامهم الرخيصة والتي تدع إلى الشرك وعبادة الأوثان, ولم تكن الأفلام العربية المصرية وغيرها موجهة للدين بل كانت تدمر أخلاقيات المجتمعات الإسلامية أكثر مما تبني, وانجذب الكثير إلى هذه الثقافات المدمرة, أما نحن المجاهدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت