السي آي إيه قرية دوبلي بحجة الإرهاب, كما لم نفاجئ عندما أظهرت آل سعود الشريط المسجل بحجة الإرهاب أيضا, ولكي أكون واضحا في هذه السياسات سأضرب مثلا بسيطا عن والد الأخ صالح نبهان (يوسف التنزاني) , فهو سعودي الجنسية كيني المولد, ولم يربي أو يعيش كثيرا مع ولده, فقد طلق والدته في صغره وتربى الولد بعيدا عنه, فهو في السعودية والأخ صالح كان في كينيا, وبعد أحداث 2002 م, أصبح هذا الوالد المسكين الذي لا يعرف مكان ولده هدفا رئيسيا للسي آي إيه والمخابرات السعودية التي تهدده بأنها ستسحب الجنسية منه وتبعده من جدة, لأن أمريكا تريد ذلك, أنظر كيف يعذب هذا الرجل حجة ولده, بأي شريعة يتحاكم هؤلاء, إنها المصالح الأمريكية والإستخباراتية التي لا حدود لها, لأن الحفاظ على كراسي السلطان هو أهم شيئ, ولو أدى ذلك إلى ظلم الناس.
إننا في حيرة من أمرنا, فلا ندري ما هو الإرهاب, كل يوم يشهد المواطن المسلم تلك الطائرات التي تطلع من مياه العرب لتحارب المسلمين في كل مكان ثم يقال بأن من يقف ضد هؤلاء هو إرهابي! , إنهم يلعبون بعقول الناس فهذه الأجهزة الإستخباراتية التي أنشأت لمحاربة الإرهاب لا تستطيع أن تمنع الجريمة المنظمة في بلاد الحرمين, وهي كثيرة جدا و لو ذكرتها لظن بعض الناس أنني أتحدث عن دولة هندوسية أو دولة لا دينية, فقد ظهرت المعلومات حول الأجانب الذين يتفننون في هتك أعراض أخواتنا المسلمات في بلاد الحرمين بعد انتحال مهنة الطب وإعطاءهن مسكنات ثم مخدرات ثم تسويمهن على شرفهن وقد اغتصبت الكثيرات منهن, أين هذه الأجهزة الخبيثة من هذه الجرائم؟ , أليس الفتنة أشد من القتل, فهم يعتبرون الإرهاب هو التفجيرات والقتل, ونحن نقول لهم بأن التفجيرات والقتل أقل ضررا من الفتن ما ظهر منها وما بطن, والسبب الرئيسي إلى ظهور القتل هو عدم تعاملكم الصحيح مع الفتن وعدم منعها من الظهور في المجتمع, ومن الأمور التي تبين أن سياسة الدولة هي عدم إحترام النساء المسلمات والتشجيع على الفسق والفجور, هي مسألة إنتشار المتاجر المخصصة للألسبة الداخلية للنساء ويعمل فيها الكفار الأجانب, ففي نفس الوقت الذي يطارد فيه رجال هيئة الحسبة النساء في الخارج لاجبارهن على تغطية الوجه, هناك أخريات بداخل تلك المتاجر ويجربن الملابس الداخلية وغيرها بوجود أولئك الهندوس والمجرمين, انظر كيف لبس إبليس بأفعال هؤلاء الذين قدموا بعض العادات على الدين, كيف تطارد مسلمة حرة في الشارع بسبب عدم تغطيتها لوجهها وهي حرة في ذلك لأن الدين واسع, ولا تبالي بأوكار الدعارة المنتشرة في بعض مدن بلاد الحرمين, باسم تجارة الملابس الداخلية؟ , ولم يعد هذا الأمر مخفي على أحد, إنها الفتن وإنها أكبر من القتل ولكن زعم بعضهم أن المشكلة الكبري تتجسد في الإرهاب, إنني عندما أذكر هذه الأحداث لا أعني أنني أحرض على رفع السلاح في بلاد الحرمين أو التفجيرات أو فكر التكفير, فنحن بعيدون كل البعد عن هذه لأفكار وما فينا يكفينا كما قيل, فنحن نواجه أكبر دولة كافرة على وجه الأرض رغم عدم قبول المشايخ ذلك, ولكن من يشاهد الواقع يعلم أننا نجاهد في أفغانستان والعراق والصومال وغيرها جهاد شرعيا لا لبس فيه, أما ما يرتكب من أخطاء, فلا ينبيغي أن يشوه صورة الجهاد بسببها. وما يعنينا من ذكر هذه الأحداث هو أن السلطات تشن حربا علينا ومن واجبنا ذكر الحقائق لكي ندافع عن أنفسنا ولم يطلب الله منا أن نكون قلبا واحدا, فلا يجب أن نجبر أن نقدس