فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 1375

يعرف ما معنى أن يقول الشيعي للسني وهبي أو ناصبي, فهذه المصطلحات تتطلق على أهل السنة عندما يراد تكفيرهم , إن العالم أجمع يعلم أن النواصب وبفضل الله قد انتهوا فبعد تولى عمر بن عبدالعزيز الخلافة ردع كل من تجرأ على سب الصحابة من أهل البيت, فلن تجد في زمننا من يسب عليا أو الحسين أو أحدا من أهل البيت, وإذا ترجل المسلم في أي قرية صغيرة من قرى أهل السنة في العالم سيدهش عندما يسمعهم وهم يصلون على أهل البيت ليل نهار في صلواتهم وفي خطب الجمعة ويسمون أبناءهم بأسماءهم, هل من يكره شخصا يسمى باسمه؟ , إننا نعلم أن كثرة الجهل لدى معظم عوام الشعية أدى إلى عدم إطلاق أسماء الصحابة العظماء في أبناءهم, رغم أن عليا رضي الله عنه كان له أولاد بأسماء عمر وأبو بكر وعائشة وغير ذلك, فشبهة النواصب ليست مرتبطة بأهل فلسطين أبدا, وفترة حكم معاوية قد ولت منذ أمد بعيد ويبدو أن بعض إخواننا ما زلوا يعيشون في وهم التاريخ المزيف لديهم, أما الوهابية فالجميع يعلم أن أهل فلسطين هم من أهل السنة ومذهبهم الحنفية والشافعية, ولا يتبعون فقه الإمام محمد عبد الوهاب رحمه الله, فذلك في أهل بلاد الحرمين الشريفين ونعم الرجل هذا الإمام العظيم, ولكن إذا أراد الشيطان أن يلبس على قوم وجد لهم كل المبررات, وبمباركة شيخهم المسمى سيستاني تم تنفيذ أبشع الجرائم في حق الفلسيطيين في قرننا,"يا من تهونتم بدماء أهل الشام من الفلسطينين, انتظروا مصيركم فلستم أشرف من هؤلاء في أي حال من الأحوال", يقول الله (الذي باركنا حوله) , وماذا قال الرسول وأهل العلم من أئمة أهل البيت في حق أهل العراق, التاريخ سيجيب على ذلك, (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) , بالتقوى بلغ سلمان الفارسي منزلة أهل البيت وكذلك غيره من الصحابة, وأهل فلسطين قد اختارهم الله بعناية ليجاوروا ثالث الحرمين ومسرى نبينا محمد صلى لله عليه وسلم, هل هناك أشرف من ذلك؟ , وبدون تقوى وخوف من الله يسقط الإنسان ولو كان من سلالة محمد صلى الله عليه وسلم, ولنا في أبي لهب وأبي طالب عبرة, وهو من نبه أهل بيته عندما حذرهم من النار وقال لهم"إني لا أغني عنكم من الله شيئا""يا فاطمة بنت محم سلي من مالي ما شئت فإني لن أغني عنك من الله شيئا", أو كما قال عليه الصلاة والسلام, فليس بيننا وبين الله أنساب, كما أن التفاخر بها من العادات الجاهلية الباقبية في أمتنا, إننا لا نؤمن بهذه القبليات والانتماءات الإستعمارية فالإيمان هو الذي جمع الصحابة ويجب أن يجمعنا.

أما الآن فسأدخل في عمق عنوان هذه المقالة,"كما تدين تدان", إننا نرى اليوم أن كل من اشترك في قتل وتشريد الفلسطينيون في العراق وفي حي البلديات وجد جزاءه اليوم قبل الآخرة, فقد بدأوا يقتلون بعضهم بعضا ويذوقون ما ذاقه الشعب الفلسطيني المسكين على يدهم, إنها السنة الإلاهية (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض) , إنها لآيات والسنن فينا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم, فكل طائفة سنية كانت أم شيعية تجرأ على تحليل دماء الأمة فيجب أن تذيقها تلك العذابات, ألم ترو كيف أن بعض أفراد القاعدة وبعد رحيل الشهيد زرقاوي, وعندما وجهت سلاحها للعراقيين العزل شتت الله قوتها وانقلب أعضاءها من أبناء العشائر عليها! , أفلا تعقلون يا مسلمون؟ , وهكذا ستنقلب الأمور على الصحوات بسب توجيه سلاحهم ضد المسلمين, كما أننا نرى الرافضة وهم يقتلون بعضهم بعضا اليوم كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت