للأعداء تقربا إلى الله حسب تلبيس إبليس لهم, أقول لهم, إن الجنة ملك الله, كما أن النار ملكه سبحانه, فلن تقدروا على منعنا في الاستمرار في مسيرة الجهاد ولو اجتمع معكم الإنس والجن, فقد ثبت أن هذه الفريضة باقية إلى يوم القيامة, سواء وجد الإمام أم لم يوجد, أما ما تسمونهم"ولاة للأمور"فهذا أمر يخصكم أنتم, ولسنا ممن يقبل بمهازل المستخرب الغربي الذي أسقط الدولة الإسلامية بمساعدة من هؤلاء"الولاة"وأباءهم, ثم يطلب منا طاعتهم, كلا والله ليس بيننا وبينهم إلا الله, فهو خير الحاكمين, لن نقبل ببيعتهم مهما بلغ الأمر إن شاء الله, ونسأل الله أن ينتقم من كل من وقف أو ساند أو ساعد الأمريكان في إعتقال أو خطف أو قتل مسلم بحجة الإرهاب, أي إرهاب يتحدثون عنه؟ هل مناصرة المسلم لأخيه إرهاب؟ , هل هجرة المسلم لأرض الله الواسعة إرهاب؟ , هل مساندة أسر الشهداء إرهاب؟ , أليس كل ما ذكرناه فضيلة وكرم وتنافس في الطاعات! , هل يطلب إذن"ولاة الأمور"في آداء الصلوات؟ , لماذا يلبسون على الناس مسألة"إستئذان ولاة الأمور للجهاد", وهم يعلمون جيدا أن هؤلاء لا يمكلون قرارات أنفسهم؟ , هل استأذن الشباب من هؤلاء عندما سيسوا الجهاد الأفغاني لمصلحتهم؟ , لماذا يطلب من الإخوة اليوم بالذات الإستئذان؟ , ولما يضخم أمر الذهاب إلى القتال رغم أن الفتن الأخرى هي أكبر على الأمة من مسألة القتال والدفاع عن أعراض المسلمين! , ألم يقل الله سبحانه وتعالى: (والفتنة أشد من القتل) ؟ وفي آية أخرى (والفنتة أكبر من القتل) وأعقب (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) , هل يفهم هؤلاء المرجئة معنى هذه الآيات, أم يفسرونها كما يشاءون وحسب مصلحة ملوكهم ورؤساءهم الإستخباراتين؟ , والآن لنستعرض الفتن ما ظهر منها لنا جليا, لكي نعلم إن كانت الدماء التي تسيل في أرض الرافدين وفلسطين والصومال والشيشان ووزيرستان وأفغانستان والأوجادين وكشمير وغيرها أقل من بقاء هؤلاء الحكام في مناصبهم نصرة للغرب الكافر المحتل لبلادنا.
المسألة الأولى: يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث"لقتل امرء مسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة"أو كما قال عليه الصلاة والسلام, إنها الكعبة الشريفة وقبلتنا ولكن مع ذلك لا تقدم على دماءنا أبدا, ثم أراد الله سبحانه وتعالى بأن يقدم الحرية والإستقرار والحكم بشريعته في جو المصالحة والمودة وفي جو خال من المعاصي والفساد على الدماء والقتال, فيقول بأن كل القتل أهون عنده سبحانه وتعالى من انتشار الكفر والشرك وطاعة المثليين ونساء الغرب واتباع أهواءهم بعد أن فضلنا لله عليهم, إن القتال من أجل الإسلام ومن أجل منع تمكين الكفر علينا أفضل لنا رغم أن الصورة الواضحة هي مجازر ودماء وأشلاء وتشتت الأسر والمتاعب, إلا أن الله يقول أن كل ذلك أهون من الفتنة الكبرى, فالكفر والشرك والفساد والمعاصي والإستعمار والإحتلال أعظم عندالله من القتل, يجب أن نقاتل كل من يريد أن يطمس نور الله وكل من يريد أن يمنع ظهور الإسلام عاليا على سائر الأديان, أما المرجئة الجدد فيتحدثون عن الشرك بصفته العمومي وهو السجود للصنم رغم أنهم لا يكفرون فاعله, ونسي هؤلاء أن طاعة المخلوق في معصية الخالق من الشرك الأكبر أيضا, فهل هناك شرك أكبر من أن يفرض على المسلمين قوانين وضعية من الأمم المتحدة مفروضة على جميع الدول رغم أنفها, هل هناك فتنة أكبر من هذه؟ , لقد وصل برؤساء العرب بأن يتنافسوا في إستقبال نساء الغرب لكي يأخذوا لأوامر منهن, وقد شهدنا أثناء كتابة هذه السطور وزيرة الخارجية الأمريكية في ليبيا وفي شهر