فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1375

يوسف رمزي كان منظم في جيش سيباي صحابة (جيش الصحابة) الباكستانية التي تتخذ استراتيجية قتال الشيعة بحجة أنهم رافضة ويسبون الصحابة, ثم بعد ذلك ترك الجماعة وبدأ يعمل مع ابن خاله خالد الشيخ محمد, وكانت خليتهم منفصلة تماما عن أي جماعة, ولكن مبدأهم كان ضرب الأمريكان والدول الثمانية الكبرى, الجي 8, والأخ يوسف كان يصنع المتفجرات بنفسه, ويتعامل مع الالكترونيات بشكل جيد, ولجأوا إلى القنابل الموقوتة لأن عددهم صغير, وقد وضعوا قنبلة مؤقتة ذات مرة في طائرة يابانية وانفجرت وقتل في الحادث رجل واحد ولم تسقط الطائرة, وهذه الخلية كانت مصممة على استخدام الطائرات كأسلحة وسوف نرى في المستقبل ماذا سيحدث, أما الذي حصل في نيويورك فإن يوسف رمزي ومعه أخ عراقي, تعاونا في تركيب المواد البدائية وصمموا قنبلة داخل سيارة وكانت مؤقتة, ثم سافرا وخرجا من أمريكا وعندما كانت الطائرة في الجو انفجرت السيارة وبما أن المواد كانت مصنعة محلية لم تكن هناك خسائر كبيرة, ووصلا الأخوين في بر الأمان والحمد لله, أما الأخ العراقي فقد اعتقل لاحقا في العراق من قبل سلطات صدام واختفى عن العالم وهناك تقارير جديدة تتحدث بأن صدام حذّر الأمريكان بأن هناك ضربة قوية وكيميائية ستنفذ على الأراضي الأمريكية وهذا قبل غزوه للكويت وربما علمت المخابرات العراقية من جواسيسها بأن هذا الأخ صاحب يوسف رمزي وكلنا نعلم بأن الضربة جاءت في 93 م ولم تكن كيميائية طبعا, ولكن بعد ذلك أصبح أخونا يوسف رمزي أول مطلوب علني من قبل الأيف بي آي, ويوسف رمزي هاجم أمريكا بسبب أنها تقتل أطفال العراق في الحصار الجائر, ولم نسمع بعمليات عشوائية تستهدف المسلمين مثل ما بعد 11/ 9, والهدف لم يتغير, وهكذا أصبح بطل من أبطال المسلمين واشتهر في العالم لأنه تحدى الأمريكان, ولم يكن له علاقة بالقاعدة لا من قريب ولا من بعيد, وأنا أعرف هذا لأنني كنت أقرب الناس إلى خالد الشيخ في فترة من الفترات وكنا نتكلم كثيرا عن خليتهم في شرق آسيا, وأيضا اطلعت على ملفات أعضاء القاعدة في كل العالم, وقد نجا يوسف رمزي وتمكن من الهرب في بانكوك عندما عرفت السلطات بمخبأ الخلية, وألقي القبض على الأخ نديم وهو طيار باكستاني بالوشي كان ينوى مهاجمة أمريكا بالطائرات, وقد سلّم للأمريكان, والذي حصل أن الشباب استأجروا بيتا واستخدموه في تجميع المواد المتفجرة وتصنيعها وذات مرة تركوا خلطة تحت المفعول وخرجوا للسوق وعندما رجعوا واقتربوا من البيت, رأو الشرطة والجيران والناس مشغولون في اطفاء النيران في شقتهم, وهكذا دخلت الشرطة للشقة وأرادت أن تعرف أصحابها ولكن الشباب لم يظهروا أبدا وتركوا الشقة بما فيها, ومرت الأيام, والشرطة لا تعلم من صاحبها, واجتهد الأخ نديم ورجع للبيت ليحاول أخذ الكومبيوتر اللاب توب, لأنه يحتوي على معلومات هامة, وأثناء الوصول كانت الشرطة قد زرعت عناصر سرية في المنطقة وكشف فمسك, ولكن لم يستطيعوا لا هم ولا الأيف بي أي من فتح الكومبيوتر المشفرة, وكان يوسف رمزي هو من يعرف الشفرة وقد طار إلى الباكستان, ورجع خالد إلى الخليج وبقي زمراي في الفليبين, ومن محاسنهم أن خادمتهم النصرانية أسلمت بسبب حسن المعاملة ولكن لم تكن تعلم من هم هؤلاء, ثم بعد الحادث عرفت بذلك,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت