في بلاد مثل العراق, نحن لا نهتدي بأفعال أمريكا المتغطرسة الكافرة بل نحن نهتدي بهدي محمد صلى الله عليه وسلم, هذا دليل على أن القاعدة بريئة مما يحصل للأبرياء في العراق, ليس لنا يد لا من قريب ولا من بعيد, ولأكون صادقا فيما أقول, فعندما رجعت بالمعلومات التي جمعتها فيما يخص فندق صحافة, وأخبرت الأخ أبو محمد بان هناك فعلا أجانب في الفندق ولكن إن مالك هذا الفندق والعمال الذين يعملون فيه كلهم من الصوماليين, وعددهم أكبر من الأجانب ونحن جئنا لنصرة الصوماليين ليس لقتلهم, فأخبرني بأن العملية معلقة حتى تصدر فتوى من اللجنة الشرعية في الخرطوم, وعندما اتصلنا بالشيخ أبو حفص ووصلنا له المعلومات المتعلقة بالفندق رد علينا بحكمته وحرصه على المسلمين, بأن تلغى العملية تماما ووافقه الرأي الأخ أبو خالد الضابط الذي كما قلت كان عضوا في جماعة الجهاد وتركها, اتخذا القرار الصائب بأنه يحرم أن نفجر الفندق بحجة التترس لأن الفندق ليس نقطة مواجهة بيننا وبين الأمريكان, هل هناك دليل أكبر من هذا أن القاعدة لا تستهدف المستأمنين؟ وهذا دليل أننا لا نستهدف السياح أو الغربيين لمجرد كونهم كفارا الا عندما هم استهدفوا المدنيين منا, فنحن لم نقتلهم في مقديشو وهم محاربين مراعاة للمسلمين فكيف نقتلهم في بلاد المسلمين وهم مسالمين ويسكنون في فنادق ملكا للمسلمين, وليعلم الجميع بأن قيادة القاعدة ليست من الأنبياء ولا المرسلين بل هم بشر يخطأون ويصيبون, وهكذا لم نستهدف الفنادق حفاظا على أموال المسلمين ومصالحهم لأننا جئنا لنساعد لا لنهدم. والشعب الصومالي فقير جدا ولا يملك الكثير,
أما العملية الكبيرة لاستهداف المطعم المارينز في الميناء, كانت مخطط بأن تدس متفجرات مشركة بالتوقيت في كفرة شاحنة كبيرة وسوف ندخلها مع الأخ العربي الذي كان له سلطة بالدخول لهناك, وقد ألغيناها بسبب أنه قد كشف أو اشتبه به فكان مراقب في مقر عمله عندما يدخل لزيارة قوات درع الجزيرة, وكان هناك مقدم عتيبي يتصادم دائما مع الأمريكان وهذا المقدم أيضا تم تسفيره إلى بلده وما لدينا سبيل غير تسفير الأخ إلى نيروبي بأمر من أبو حفص بعدما عرفنا أن السي آي إي يحاولون اللحاق به سرا, واكتفينا بالعمليات زرع الألغام واستهداف قوافل الأمريكان وضرب المطار بالهاون وكانت هذه العملية يتولاها شباب الشيخ عبد الله سهل, وأما بخصوص عملية اسقاط طائرات العدو فقد كشف السر وعرف رجال عديد بالخبر وتم تحذير الأمريكان, ثم إن اسلحة السام 7 كانت قليلة في مقديشو ويمتلكها رجال عديد فالوصول إلى الأسلحة صعبة, وأيضا كانت هناك تهديدات من قبل رجال عديد ضد الشيخ عبد الله سهل وهكذا الغينا العملية لأنها لم تصبح سرية وأيضا لسلامة الأخ الشيخ عبد الله سهل, أهم الشيء في العمل الحركي الإسلامي هو الحفاظ على الإخوة أما الاموال وغيرها فهي تتوفر مرة وتنقص مرة أخرى فلا بأس والجهاد ماض إلي يوم القيامة.
بخصوص الأوضاع الأمنية فإن القوات الباكستانية كانت على خلاف دائم مع القوات الأمريكية التي