فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 1375

إسلامية جهادية كثيرة قاومت وقاتلت كل على حدا, إن وضعنا شبه وضع الأمة الإسلامية في عهد التتار والماغول فليس لدينا دولة قوية تستطيع أن تقاوم العدو, والشيخ أسامة بن محمد بن لادن هو أحد أبناء الأمة الإسلامية الذين يغارون على دينهم, وعندما أعلن الحرب على الصليبيين واليهود كان الأمر واضح فهو يقصد من اعتدى علينا وأخرجنا من ديارنا وساند من أخرج أمهاتنا ونساءنا وأطفالنا ومشايخنا من ديارهم, ألسنا جسما واحدا؟ ألسنا أمة واحدة؟ إذا هو أعلن الحرب على هؤلاء, ليس كما يظن البعض أننا نحارب كل نصارى العالم أو يهودها, فهذا ليس صحيح أبدا, فالدول الاسكندنافية لم تحاربنا ونحن لا نحاربها رغم أننا نرى بعض التجاوزات التي تحصل فيها مثل رسم صور كارتونية بشعة والإدعاء أنها للرسول, وننصح تلك الدول أن تتدارك وإلا زلزلت كما زلزلت الدول التي تعادينا وغيرها, وعندما أعلن ذلك الأمر كان تحت رعاية دولة إسلامية تحميه وتناصره وتوافقه على ما ذهب إليه, أقول بخصوص قول بعض العلماء أن إعلان الجهاد وإعلان الحرب يتم عن طريق ولي الأمر, هل ممكن أن تخبرونا من هو ولي أمر الشيشان؟ فلسطين؟ العراق؟ كشمير؟ أفغانستان؟ الكل يعلم الجواب فهي دول تحت الاحتلال الأجنبي, يا علماءنا ومشايخنا في العالم الإسلامي, ارشدونا إلى ولي الأمر الذي نستأذنه لمقاتلة هؤلاء المحتلين؟ الجواب بكل بساطة أن هؤلاء هم الذين فتحوا أراضيهم للمحتل ليجهزوا على أمة محمد, ويزيفون الانتخابات ليلفّوا على المقاومة وإسكات الجهاد, ونعي ما نقول والتاريخ شاهد على ذلك, لقد ساعدوا العدو ضد شعوب الأمة الإسلامية, إنما نشكوا بثنا إليك يا رب العالمين.

-أما الثالثة ففي المضافة السرية في حي المدينة فكانت لها قصص كثيرة, فهذا الحي يسكنها الأبقال المتقاتلين ضد عديد والموالين للأمريكان إلا من رحم الله, ولكن كان بيننا شباب من القبيلة وشباب من قبيلة سليمان من الهبرغدر التي ينحدر منها الشيخ حسن طاهر, ومنذ أن أوقعنا اتفاق عمل مع هذه المجموعة, أجبرنا على عدم العمل مع الشيخ عبد الله سهل, ولم نشعر بارتياح كثير, بسبب أن معلومات كثيرة كانت تصل للخصوم قبل العمليات, واختصرنا الطريق حيث كنا نتعامل بسرية مع مجموعة الشيخ عبد الله سهل, وفي نفس الوقت كان أخونا العسيري يدرب الشباب الذين معنا على بعض الدورات في البيت لمحاولة رفع معناويتهم وحثهم على العمل, وأخونا عبد الرحمن المهاجر اهتم بتعليمهم التعامل مع الالغام لأنه السلاح الذي كنا نستخدمه كثيرا ضد الأمريكان, أما أخونا أبو النور المصري فتولى أمن البيت حيث كان يجلس دائما بسلاح أر بي جي وجاهز وأعطي له الأوامر بضرب أي بلاك هوك أو كوبرا تقترب منا, وفي الحقيقة كانت الطائرات العسكرية أقصد المروحيات مصدر ازعاج لأهالي مقديشو, ففي 24 ساعة تحلق وبمستوايات منخفضة, فكنا دائما نمزح مع أخوينا كلما سمعنا صوت مروحية نصرخ,"هاهي هاهي قد جاءت"فيجري أخونا ليحمل السلاح ثم عندما يصل تكون قد غادرت, كنا فكاهيين جدا والاخوة المصريين لا احد يضاهيهم في الفكاهة والمزاح, أما موحد وأبو النور فسافرا ورجعا إلى لوق وكذلك عبد السلام اليمني وبقيت أنا والأخ العسيري وأبو محمد المصري وعبد الرحمن المهاجر, نتابع العمل السري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت