فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1375

الله عليه وسلم؟ مثل اختلاط النساء بالرجال بحجة الفن والحب المحرم؟ وتحليل مزأمير الشيطان؟ واحضار الكفار للدعارة في ديار المسلمين باسم السياحة؟ والله هذا ليس من الوسطية, من يفعل هذا هو مهزوم جزئيا من قبل المشروع الصهيوني, نحن لا نشوه سمعة الإسلام كما تقول بعض القنوات التي تجامل الأعداء وتعمل البرامج التي تظهر أن العربي والمسلم هو لا يفهم أما الأمريكي فهو كل شيء, فهناك برامج عجيبة في تلك القنوات كل ما تسمعه,"هذا في أمريكا ولم أرى هذا لدى العرب والمسلمين", يا أخي الفاضل إذا لم تراه عندكم في الجزيرة فنحن قد رأينا الأخلاق في بلادنا, نساء المسلمين في جزر القمر هن رائدات في مجال العمل جنبا مع جنب مع الرجل لتنمية البلاد, وعلماء الجزيرة لهم النصيب الأكبر من الخطأ فيما يرتكبه بعض المنتسبين للجهاد في ديار المسلمين فهؤلاء العلماء كانوا يشحنون الشباب بالخطب الرنانة عن الرافضة وعدم قبول الآخر ما لم يكن مسلما, وأن السلفية والسلفين هم فقط الطائفة المنصورة, وقسموا المسلمين إلى فرق ضالة وناجية, وحرضوا الشباب الملتزم وعوام المسلمين ضد من لم ينهج السلفية, والآن يتبرأون منهم, يا للعجب أنتم ربيتم جيلا بأكملها لسنوات ثم تريدون في خلال سنة تغيير أفكارهم لمجرد حوادث عابرة! , يجب أن يكون هناك استراتيجية جديدة في تفهيم الشباب نصوص القرآن ومقاصدها وفقه الواقع, ولا ينبغي أن نحاصر الإسلام في الجزيرة فقط, هل تجاول هؤلاء الشباب في كل الدول الإسلامية قبل أن يحكموا بالجملة على العرب والمسلمين؟ إننا جزء مهم في المشروع الكبير لإعادة الأمة إلى صوابها. نحن نعرف أن الصهاينة يخططون للمنطقة لمائة سنة بعد ألفين, ماذا أعددنا للعدو الذي يريد أن يجزأنا إلى دوليات؟ هل سنظل نفكر بعقلية التقليدية؟ أم سنكون يدا واحدا ضد المخططات الصهيونية؟ , ونحن لا نريد أن يمدحنا أحد, فالله هو الذي سيجازي العباد وليس هناك أحد يستطيع أن يغير ما قدره الله للأمة, أظن أنني واضح في هذه المسألة.

أصبح لدي مهمة صعبة فاخراج الشباب من الحدود أمر صعب, ولكن قلت لأبي محمد أنني سأعمل ما بوسعي إن شاء الله, وتحركنا بالشاحنة من جديد إلى دبلي ومن هناك رتبنا قصة صغيرة حيث أخبرت الشباب بأن لا يتفوهو بأي كلمة في الحدود الكينية, ويتركوا الأمر لي, وتحركت السيارة الأجرة الصومالية من نوع بيكاب, والحدود الدولية العسكرية تبعد عن دبلي بمئات الأمتار, فدخلنا وتم ايقاف السيارة ورأى الجندي الكيني الشباب العرب, وبدأ بالكلام معهم فنزلت من السيارة وسلمت عليه وأخذته على جنب وقلت له"إنهم إغاثيون وأوراقهم في نيروبي فهم قد دخلوا الصومال عن طريق الخطأ فقد تجاوزت الطائرة الحدود ونزلوا في الصومال والآن هم راجعون وقد تكلمت مع المسؤولين في ليبوي", وأعطيته بعض الأموال وهكذا تم الأمر وأكملنا السفر ووصلنا إلى ليبوي ومن هناك أخبرت الشباب أن ينزلوا في فندق صغير, وأخذت الأوراق إلى رجل الهجرة وأخبرته أن الفريق قد رجع وأعطيته جوازات الأخوين شعيب ومروان, لأن تأشيرتهما كانت منتهية تماما, أما تأشيرة سليمان فكانت سارية المفعول, وفي اليوم التالي ركبنا الباص وقصدنا مدينة غريسا ومنها إلى نيروبي, ونزلنا في بيت جديد في حي"فيدها استيت"في منطقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت