فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1375

ضد الاشتراكين, لا فائدة من الفتاوي السياسية التي تخدم مصالح الحكام, والحمد لله أننا قد عرفنا اللعبة ولا يهمنا إن عارضتنا الدنيا كلها, فنحن على الحق ولن نوجه من قبل أحد إن شاء الله.

ألقي القبض على الشيخ الكفيف عمر عبد الرحمن في أمريكا بتهمة التحريض ضد الأمريكان, وهنا أريد أن أنبه ما قاله المفكر الإسلامي وكان على الهواء مباشرة, قال وكان في غاية الاستغراب"لماذا اشتهر الشيخ عمر عبد الرحمن, والغزالي غير كذلك؟"وطبعا هو يؤمن بأن الشيخ عمر عبد الرحمن متشدد ومتطرف, وأن الشيخ الغزالي معتدل ووسطي, وأنا أرد عليه لكي يطمئن, لأنه يظن أن الإعلام الصهيوني وراء شهرته, فلتطمئن يا مفكرنا, فالشيخ عمر عبد الرحمن هو تماما مثل الشيخ كشك, وهل سألت نفسك من أشهر كشك وترك بصارة؟ يا شيخ إن الرجال يعرفون بالحق, إن الشيخ عمر عبد الرحمن رمز كل عالم وقف على وجه الظالمين والمستبدين من حكام الدول الإسلامية, ويكفي أنه مأسور من قبل أطغى وأكفر دولة على وجه الأرض في زمنه, والأنظمة لا تقبل بمتشدد ولا وسطي, الأمر كله سواء عند الانظمة, وانظر ماذا فعلوا بأخوينا أربيكان في تركيا رغم اعتداله لكن حصل ما حصل, إن اعتقال الشيخ عمر في سجون الصهاينة والصليبيين المتغطرسين ما جعله يُشتهر, لقد قاوم المتغطرسين, هل فهم مفكرنا السبب؟ العمل من أجل الدين, وبدون تكليف, لقد وصلت تسجيلات الشيخ عمر إلى بيوت وقرى أفريقيا وأمريكا وغيرها, ولم يقم الإعلام الغربي بذلك, بل اخلاصه لله ما أدى إلى ذلك, أما الشيخ الغزالي على العين والرأس, ولكن الشعوب الآن يا فضيلة المفكر لم تنقصها المنشورات والمذكرات والمفتيين, والقضاة, تنقصها من يقف بجانبها ضد المحتلين والمتغطرسين وهذا ما ينقص كثير من علماءنا, وعندما وقفت الجماعات لتنفيذ تلك المهمة, بدأت الناس يتعاطفون معها بغض النظر إن كانت بعضها ترتكب حماقات في حق المسلمين, نسأل الله أن يفك أسر الشيخ الكفيف الأسير البطل وهو شرف لمصر, وأريد أن أسأل سؤالا,"لماذا يظن الغرب والصهاينة أنهم أغلى منا؟ وأن دماءهم أغلى من دماءنا؟"بسبب أن الأمة وعلى رأسها العلماء سكتوا عن الحق, وهذا هو الهوان.

كنت أتابع أخبار جزر القمر فقد رجع بوب دينار للبلد وعمل عملية انقلابية على سيد محمد جوهر تماما كما توقعت فهو قد أغضب أسياده في باريس بسبب دخوله لجامعة الدول العربية, وكانت هذه الخطوة في نظر السلطات القمرية انتصارا سياسية على فرنسا, وأدعو الله أن يمكننا أو أبناءنا من محاسبة فرنسا على احتلالنا وقتل رؤساءنا.

عمل الشباب اتصالات ناجحة وسرية مع فصائل الجهادية الفلسطينية, وهذا عكس ما يقوله كثير من الناس أن الشيخ أسامة بن لادن لا يهتم للقضية الفلسطينية, أولا ليس الشيخ وحده من سينقذ الأمة وهؤلاء الذين يتكلمون كثيرا لماذا لا يعملون هم لصالح فلسطين؟ أم أن هناك وحي من رب العالمين للشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت