فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1375

-"مثل ماذا؟"

-كُلْ أولا لأن لا تقلق, سأخبرك فيما بعد

وبعد أن نظفت نفسى وأكلت, بدأت تحكي قصة من أعجب القصص, فسألتني

-ألم يخبرك أحد بأنني أتصلت بوادي العقيق؟

-"لا, أنا بعيد من وادي العقيق كما تعليمين ولا أعمل في مكتب وادي العقيق, فمكتبنا عسكرية وأمنية منفصلة تماما عنها"

-لكنني اتصلت بالادارة عن طريق المخابرة, وقلت لهم بأن يخبروك أن ترجع فورا

-"ومتى هذا؟"

-بعد الظهر بقليل

-"عفوا, ولكن لم يصلني أي خبر وأنت تعرفين أنني لم أكن لأتأخر"

-طيب أنا أريد أن تخبر الشيخ أن ينقلنا هنا بسرعة, فأنا لن أتحمل هذا المكان

-"ما السبب؟ , نحن في عزلة من الناس والحمد لله ونعيش مثل الملوك, فنحن على ضفاف النيل, وننزل كل يوم إن شئت, وعندنا ما يلزمنا فالثلاجة دائما فيها كل شيء, والبيت ممتاز, فماذا تقصدين لم أفهم"

-الأوضاع الأمنية ليست جيدة

-"ماذا تقصدين بالأوضاع الأمنية, فهناك أخ دائما موجود هنا"

-اليوم لم يكن هناك أحد, وفي الظهرية كنت في الباحة (الحوش) أنظف, وفجأة رأيت فوق سور البيت شخصا أسودا طويل وقد دهن نفسه بالزيت, والغريب أنه كان عريان تماما, فلما رأيته جريت إلى داخل البيت وهو ظَّل واقفا في مكانه وبدأ يخوفني, فأراد أن يقفز إلينا في البيت, فأخذت السلاح وخرجت

-"أم الفضل قتلتيه أم ماذا أخبريني ماذا حدث؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت