على ابرازها مثل اقفال دكاكين التجميل النساءي وغيرها وهذه الأمور ليست مهمة بالنسبة للطالبان وحتى في شرع الله ممكن المرأة أن تتزين كما تشاء لزوجها وليس هناك نص تمنع المرأة من التزين, المهم أن لا تتشبه بالكافرات في زينتها وأن لا تفعل ما حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولنقل أن إمراة ما فعلت ذلك فذلك بينها وبين الله وليس هناك عقوبات لذلك, إن الطالبان هم يعرفون جيدا الدين, أما عملية اجبار الناس على قفل الدكاكين بعد الأذان فهذا واجب حكومي, وممكن أن تقفل الدكان وتذهب إلى بيتك بدلا من المسجد لأن السلطة لم تكن تجبر الناس على الصلاة في المسجد, الإمارة كانت تعرف أن الأمور العقدية لا تحتاج إلى اكراه فمن يصلى فلله, ومن يربي شعر لحيته فمن أجل السنة ومن لا يفعل ذلك فليس هناك عقوبات, إلا أن طالبان اهتموا لمثل هذه الأمور الفرعية في الدين, بحجة التمييز ولكن ما نراه وما فهمناه من دين الله أن تترك الناس وشأنهم لتعرف المنافق من غير المنافق وكيف كان الرسول يعرف أن فلان منافق وفلان يحب الله وفلان لا يحب رسول الله, في التطبيق العملي للدين, ولكن عندما تجبر كل الشعب أن يلتحي فلن تستطيع من معرفة من يكره سنة النبي صلى الله عليه وسلم, وهناك من يحلق اللحية لأسباب عدة لا يعلمها إلا الله, وحتى المخابرات الأجنبية كانت ترسل عملاءها إلى أفغانستان بلحاهم, هذه التصرفات يجب أن نعلم أنها لم تكن هي المحور الأساسي في الدين الإسلامي, لا يجبر أحد في الطاعة. كان الرسول يحث الصحابة على الخير وهم مخيرون حسب استطاعتهم وتقواهم لله, ولم يعنف الصحابة الذين أخطأوا, ولم يقاطع أو يجرم الذي لبس الذهب ولكن أخذه منه ورماه لأنه كان قد أنذر المسلمين من لبس الذهب, ونحن نفتقد إلى وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, إنه صحابي رضي الله عنه والذي أخذ منه الخاتم هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم, هل منا أحد صحابي وهل الذي يمنع عن المنكر اليوم هو الرسول, الذين يمنعون عن المنكر هم أساسا ضعفاء في الدين, نحن عندما نرى الرجل المسلم العامي يصلي خطأ نقوم ونؤنفه وكأنه ارتكب جرما, يجب أن نأخذ الناس على مراحل طبعا, لأننا لسنا على إيمان الصحابة وليس فينا محمد صلى الله عليه وسلم وكل واحد منا له عيبه, فيجب أن نتدارك لذلك, مثلا من يستمع إلى الموسيقى المحرمة الماجنة ماذا تفعل له غير أن تنصحه بأن لا يسمع لذلك هل هناك حد لمن يستمع إلى الموسيقى؟ , لم نسمع بذلك, ولكن من حق السلطات أن تمنع كل من يريد نشره لمصلحة الأمة, لأنها محرمة لدى أئمة المسلمين والصحابة والتابعين, وهناك المفسدون الذين يوزعون الأشرطة الفادحة والخليعة سرا. أقول وليعلم الجميع أن الطالبان كانوا محتاجين إلى نصائح في كيفية التصرف مع الأحكام الفرعية في الدين, التي هي لا تلمس عقيدة المسلم, لأن لا تتكرر الأخطاء في المستقبل وكان الأخ الشيخ أبو حفص الموريتاني وهو أمير اللجنة الشرعية في القاعدة ينصحهم كثيرا بخصوص دراسة المرأة فالشريعة لم تمنع المرأة من الدراسة بل منعتها من التبرج والسفور, وإذا كانت المرأة ستعمل ذلك أثناء دراستها فهي تمنع, وفي الحقيقة كانت جو الإمارة هي أفضل مكان لأن تتعلم المرأة المسلمة حسب الشرعية الإسلامية تماما كما تفعل ذلك في بلاد الحرمين وإيران, ولكن كان لدى طالبان نظرياتهم بخصوص المرأة الأفغانية, وأهل