فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1375

المخصصة لها؟ , فلترقص مع الرجل ولتلاكم الرجل ولتلعب الكرة مع الرجل إن كانا متساويين, إنها دعوة كاذبة, إن المرأة تبقى مرأة للأبد والرجل رجل للأبد, وصدقا لله العظيم (وليس الذكر كالأنثى) , أما أنهما متساويان في الحقوق فهذا أمر صحيح والدين قد حفظ لها كل حقوقها كاملة دون أي نقص, ولكن نصيحتي لأخواتي المسلمات أن ينهجن نهج فاطمة الزهراء البتولة رضي الله عنها التي ربت بحكمتها رجالا وأئمة أمثال الحسن والحسين رضي الله عنهما, لقد ربتهم وهي في بيتها, وهذا هو المنهج الحقيقي والمسمى بالدروس المنزلية التي ندعوا إليها, ندرسهن في البيوت لغرس مفهوم الأنوثة, ولجعلهن يتقنّ محنة التربية ويبعدن من الاحتكاك بالرجال الطامعين, وأنا أنهج ذلك النهج فلن أدخل بنتي أي مدرسة تنتهج نهج اليونيسكو والاختلاط, سنعلمهن كل شيء كما تعلمنا ولكن حسب الشريعة, ونرى أن تجربة إيران والسعودية ناجحة وقد حفظت المرأة مكانتها دون الاختلاط, ونحن لا نسعى من وراء تدريس بناتنا للشهادات بل للعلم الخالص المؤدي إلى معرفة حق الخالق وحق الزوج وحق الأبناء وحق الجار وحق الوالدين وحق الكافر, وإعطاء كل ذي حق حقه، نؤسس نهجا جديدا لتربية بناتنا وأولادنا بعيدا عن فساد المدارس, لأننا دائما ما كنا نسأل أنفسنا,"كم امرأة فازت بالبكالوريوس؟""ولا نسأل"كم من امرأة مسلمة فقدت شرفها أو وقعت في الحب الحرام أثناء هذه المراحل الدراسية المختلطة والخطيرة", ولم نسأل كم أخذت نساءنا من ثقافات الغربيات الفاسدات؟ والله لأن أربي بناتي على نهج فاطمة خير لي من أن تذهب إلى تلك المدارس المختلطة ليستهزأ بها بعض الأولاد أو الرجال الذين لا يحترمون دين الله, ولا نلوم المدارس فنحن من أرسلنا بناتنا إليها, يجب أن نركز على الحِرف المهنية ونعلم بناتنا كيف ينهضن بالحياة من دون الاعتماد على أحد, وعلينا تربية الأولاد على حب الآخرة وحب قصص الأنبياء والصحابة وبناء الثقة بأنفسهم, وتعليمهم الفروض العينية وجعلهم رجال وهم في السن التاسع, وبعد البلوغ يصبحون رجالا بمعنى الكلمة, لا أن ننتظر اليونسكو ومنهجها أن تقرر أن الولد أصبح رجلا لمجرد بلوغه 18 أو الجامعة, أما في الحقيقة ففي هذا السن يصبح الولد مراهقا يريد أن ينتقم من أي شيء بسبب الحرمان, ومعظم هؤلاء تقصر عقولهم ويفكرون كالأولاد الصغار ولا يعرفون ما يدور حولهم ولا يهمهم في هذه الدنيا إلا هاتف النقال والسيارة والبحث عن الوظيفة إن وجدت, والأمر الآخر والأخطر أن يسير في طريق الانحراف والمخدرات والجريمة المنظمة, أو يهتم بالعلاقات الغرامية المحرمة, هذا هو منهج اليونيسكو, أما منهج الإمام البخاري ومسلم ومحمد الفاتح وأسامة بن زيد وغيرهم كثيرون من الذين نجحوا, وقد افتعل هذا المنهج من قبل شيخ كويتي وهو ينجح يوما بعد يوم والغرب لا يتطرق له لأنه منهج إسلامي ولا يريد هؤلاء أن يكون للإسلام ذكر. إن التركيز على المرأة المسلمة أمر مقصود من قبل الكفار, وللمسلمين مشاكل أكبر بكثير من مشكلة المرأة ولكن الكفار الغربيين ركزوا عليها لإضعاف عزيمة الشعوب."

مع مرور الوقت زادت شعبية مدرسة الإيمان, وأسسنا صالات للقتال القريب واتبعنا تدريبات الدفاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت