فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1375

-"لقد أقنعته بأننا في الصومال,"

وتطرقنا كذلك إلى آخر أخبار تنزانيا فقال لي

-الأخ مصطفى قد انتقل والشباب بدأوا بشراء المواد الخاص بعملية تنزانيا, وقد أضيف الأخ أحمد جيلاني فك الله أسره في مساعدتهم, وتم شراء السيارة الخاص بتنزاينا, ولكنهم أخطأوا في المواصفات.

-"طيب اتصل بهم وامرهم أن يغيروها"

-طبعا سأفعل ذلك فالسيارة التي اشتروها صغيرة

-"أظنهم قد جهزوا كل شيء؟"

-نعم على ما يظهر, وهُم ينتظرون الأخ المهاجر أن يسافر إلى هناك,

-"أبشر خلال أسبوع سنكمل كل شيء, والمهاجر يكون جاهز للحركة"

وهكذا مع نهاية الشهر السادس كانت الشاحنة جاهزة تماما وواقفة عندي في البيت, وذهبت إلى السفارة التنزانية وأخذت تأشيرة لأخوينا الألماني الذي سينفذ عملية تنزانيا وكذلك الأخ المهندس عبد الرحمان المهاجر, وتم تسفيرهم إلى تنزانيا عبر الحدود ورافقهم الأخ أحمد جيلاني, كان أبو محمد يعيش لوحده في ممباسا في تلك الفترة, وقد طلبت منه أن ينتقل إلى نيروبي ولكنه رفض فقد كانت ممباسا هي الوسط بين نيروبي ودار السلام, ومرض بالملاريا ولكن بفضل الله تعافى, ثم سارت الأحداث بسرعة في تنزانيا, ففي خلال شهر السابع تم تجهيز شاحنة تنزانيا, وكانا الأخوين عزام وأحمد الألماني يتحدان بعضهما فيمن سيضرب العدو أولا, طبعا أنا وأبو محمد كنا نجلس ونتذكر الأمر من أولها, فأقول له كأننا في أحلام, ثم فجأة ظهرت فكرة جديدة, قال لي أبو محمد:

-مادام المواد موجودة لماذا لا ندفن الصهاينة اليهود مع الأمريكان سويا؟

وكان يستخدم عبارة"ادفن يا حسين"عندما يكون مبسوط, ويقول

-"إن صحفيّن سيجدون الكثير ليكتبوا عنه بعد العملية",

-سيتكلمون عنها لأنها نموذجية تكتيكية في تاريخ القاعدة, وهي العملية التحولية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت