فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-إذا اجمع المعلومات الكاملة عن السفارة الصهيونية,
-"أبشر سأفعل ذلك فأنا أعرفها, وكنت أمر عندها يوميا بصحبة والدتي إلى مستشفى نيروبي",
رجعت إلى نيروبي وجمعت المعلومات اللازمة لضرب السفارة الصهيونية, وصعدت إلى آخر غرفة في العمارة التي بجانب السفارة وهي تابعة للمخابرات الكينية, وتمكنت من رؤية السفارة بشكل جيد من الداخل, هي ليست هدفا صعبا أبدا إلى يومنا هذا رغم أن الشارع المؤدي إليها قد وضع فيه نقاط تفتيش كثيرا بعد العمليات التي استهدفت الصهاينة في ممباسا, وقد أثار تلك الخطوة رجال البرلمان الكيني, حيث أصبح شارع صهيوني, وهناك فندق مقابل السفارة وينزل فيه معظم الصهاينة سواء فلاشة أم غيرهم, إن الوصول إلى الهدف سهل جدا في كل الاتجاهات, وفي 1998 م طبعا كان الأمر أسهل لوجود موقف مباشر على جدار السفارة, ولما أكملت استطلاعاتي كلها, رجعت إلى أبي محمد وأعطيته المعلومات, وقلت له هناك مشكلة واحدة فقط
-وماهي؟
-"إن هناك مدرسة للأطفال بالقرب من السفارة,"
-أهي مدرسة عصرية؟
-"نعم للأطفال الكينيين وغيرهم"
-لقد نجى بني صهيون, والله لولا تلك المدرسة لنسفنا أبوهم فعندنا المتفجرات والشباب الاستشهاديين"بالهبل", ممكن أن نضع لهم نصف طن فقط تكفي بني صهيون, ولكن لا نستطيع بسبب أولئك الأطفال الأبرياء.
رجع الشباب من تنزانيا, وكان عليّ تجهيزهم والمساعدة في ترتيب سفرهم إلى خارج كينيا, سواء الذين شاركو في تجهيز العملية مثل فهد وشيخ سويدان وعائلته وخلفان التنزاني وأحمد جيلاني ومصطفى وعائلته, والذين لم يشتركوا مثل محمد عودة دون عائلته لأنها لم تكن جاهزة, والأخ شعيب أحمد المصري وعائلته, وكذلك الأمير نفسه والأخ المهندس عبد الرحمان المهاجر.
جاءني اتصال من الأمير بأن هناك أخ قادم من مسقط في رحلة العمانية, وأسرعت إلى المطار وكنا في تاريخ 30/ 7/1998 م وبحثت في كل المطار ولكن لم أجد أحدا, ثم اتصلت بأبي محمد من جديد وقال لي بأن الأخ قد وصل وهو في فندق في إيس لي, وذهبت إلى الفندق وأخرجته من هناك وذهبنا سويا