فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1375

-"في المدينة, هل من جديد؟"

-اتصل أبو طلال وهو في نيروبي, ويريدك!

-"وماذا قلتِ له؟"

-أخبرته بأنك في وسط المدينة

-"طيب أم لقمان إذا جئت ستوافيني بالتفاصيل جيد؟ .... لكن من أين وجد الرقم؟"

-أظن من طاهرة زوجة الشيخ, فهي أيضا اتصلت تسأل عنك

-"طيب أنا سأذهب إليها, وهل في شيء آخر"

-نعم .... طبعا ... لماذا أنت مستعجل؟

-"طيب هات يا أم لقمان بسرعة لأنني عندي مشاغل"

-اتصل أبو محمد من المطار, يقول لك بأنهم لم يسافروا بعد, فقد طارت طائرتهم ثم بعد خمس دقائق هبطت اضطراريا, ولكن يقول لك بأن كل شيء كما رتبتم ولا تقلق فهم بخير

-"طيب ألم تقولي له بشأن أبو طلال؟"

-بلى ... أخبرته, وهو يؤكد لك أن لا تقابله بأي سبب من الأسباب وهذه أوامر منه

-"إن شاء الله لن أقابله طيب علىّ الذهاب"

استغربت من ظهور أبو طلال من جديد بعد شهر, وتساءلت ماذا يريد؟ , وتأكدت بأن جهاز التليفون يكون مراقب بعد معرفة أبو طلال بالرقم, هذا من بداهيات العمل الجاسوسي, وتحركت بسرعة إلى عائلة الشيخ أبو عبيدة, وتكلمت مع طاهرة فقالت لي بأنه لم يعطي الرقم لأحد, وسألت الخالة فاطمة, ورضوانة وأم زينب, وكلهن أكدن لي بأنهن لم يعطين الرقم لأحد, تحركت بسرعة إلى دكان اسكندر وسألته

-"هل قابلت أحد اليوم؟"

-قابلت صاحبك المغربي الذي كان يأتيني بآمانات من جلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت