-"وماذا قال لك؟"
-أصر أنه يريد رؤيتك
-"طيب قل .... قل ماذا بعد؟"
-قلت له بأنني لا أعرف منزلك, وسألني ربما تسكن في ايس لي وفي الأخير لما أصر أنه يريدك لضرورة ما, أعطيته رقم التليفون
-"اسكندر ألم أحذرك من هذا؟ .. ماذا فعلت بحق الله؟"
-لكن أنا أعرف أنه صاحبك, واتصلت بزوجتك وهو تكلم معها
-"هو صاحبي ... صحيح ... ولكن عندي خصوصياتي, هو اتصل بزوجتي وأزعجها بالاتصالات في حين لآخر, أيرضيك هذا؟"
-لم أقصد إلا الخير, فأنا أعرف أنه صاحبك
-"طبعا! أفهم .... جاءك لا تحاول أن تأتي به إلىّ قل له بأنك لا تعرف بيتي".
اتصلت بزوجتي فقالت لي بأن أبا طلال اتصل من جديد, واستجوبها عبر التليفون, سألها أسئلة كثيرة وكان يحاول معرفة البيت, قلت لها سأصل عندك بعد دقائق, ثم أخبرتني بأن فهد اتصل يريدني قلت لها سأذهب عندهم لاحقا إن شاء الله, وتحركت للبيت, ولما وصلت دخلت عند شباب وكان أول سؤال سألوني
-أين أبو محمد أهو في نيروبي أم سافر؟ نريد مقابلته,
-"إنكما لن تستطيعان من اليوم مقابلته لأسباب أمنية, وهو في مكان آمن".
كنت أعلم بأن معناوياتهم عالية وما كنت أريد أن أهبط عزائمهما كما اتفقت مع أبي محمد على ذلك, وقلت لهما بأنهما يجبا أن يجتهدا في الدعاء, ودخلت عند أم لقمان ليفاجأني بالأخبار
-"السلام عليكم, هل اتصل من جديد؟"
-لا, لم يتصل ولكنه يا أبا لقمان كأنه قلقان أو يريد معرفة شيء ما