فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1375

الأمني السي آي إي وقتل مسؤولين كبار وكانت الجرائد تكتب عن مكتب سري للموساد, وأن هناك 9 من الموساد قتلوا, والله أعلم بتلك المعلومات, وكل هذا في اليوم الثاني للانفجار. والصهاينة نشطوا في عملية رفع الانقاض, وقرأت الخبر الذي كنت أنتظره لأتأكد أننا ضربنا في الصميم تماما, كتبت التقارير بأن الزجاجات وأجهزة الكومبيوترات هي التي قتلت معظم العمال في داخل السفارة ثم قرأت تصريحات السفيرة بروشنل وهي تقول بالحرف الواحد وموثق عند الجرائد وإن شئت افتح موقع جريدة (النيشن الكييني) في الانترنت واطلب تاريخ العملية وسوف ترى ما قالته السفيرة الأمريكية في نيروبي, لأن هناك أناس يصيدون في الماء العكر ويقولون بأننا قتلنا فقط 4 من كفار الأمريكان, هذه شهادة السفيرة الأمريكية في نيروبي تقول:

"يوم العملية كنت في الدور 21 في مبنى بنك التنمية المجاورة, وكنت أعمل لقاء مع وزير التعليم الكيني, ثم سمعت صوت يشبه الرصاص, فقلت للوزير ماهذا؟ فرد علىّ بأن المنطقة مزدحمة وهناك عمال السكك الحديدية, ولم تنقطع الصوت, وعندئذ تيقنت أن هناك أمر ما يحدث, ثم فجأة وجدنا أنفسنا فوق المكاتب, وسمعنا صوت زلزال كبير, ثم توقف المصعد وتعبتُ جدا حتى وصلت إلى الدور السفلي ولما توجهت لمكتبي في السفارة المدمرة قلت لنفسى أنني محظوظة, لو كنت في مكتبي إذا لأصبحت في خبر كان, أقول بأنني قد فقدت 150 من عائلتي".

أرأيتم وشهد شاهد من أهلها, 150 هو العدد الرسمي من المقتولين داخل السفارة والبقية من العمارة التي كانت تلتصق بالسفارة وقليل من المارة, وأنا أظن بأن مكتبها السري موجود في البنك, والذين يشككون في هذه الأرقام فليراجعوا ملفات السي آي إي بعد العمليات, فأمريكا أعلنت بمقتل 12 من البيض فقط, ثم رفعت العدد إلى 45, لأنها لا تعترف بالمجنسين الكينيين وغيرهم, وهذا شأنهم فاليوم في العراق لا يحسب المجندين في القوات الأمريكية إن كانوا من الدول النامية, أما الذين يقولون بأن معظم الضحاية من المسلمين هم أصلا لا يعرفون نيروبي أنها بلد غير إسلامي, وسواد الأعظم فيها للكفار, وليراجعوا قائمة المقتولين في الانترنت, ونحن لم نقصد قتل النصارى حتى لو كانوا كفارا لأنهم لم يكونوا على حرب ضدنا, وإلا لضربنا تجمعات النصارى السود فهي كثيرة, نعم إننا لم نقصد إلا الأمريكان والرسالة واضحة جلية, وقتل عدد قليل من المسلمين, الذين أرادوا أخذ تأشيرات لأمريكا ونسأل الله أن يرحمهم ويدخلهم الجنة بدلا من أمريكا, فإننا لم نقصدهم أبدا والله يعلم ما في الصدور, فالسفارة الأمريكية هي ليست مأوى للمسلمين! وهي بيوت حرب بالنسبة لنا بلا شك, وكانت طلقات الرصاص التي سمعتها بروشنل صادرة من الأخ بالوشي (العوهلي) فقد بدأ بإطلاق النار الانذاري اتجاه الشارع لينبه الجميع بالفرار ثم حصل هناك تبادل اطلاق النار بين عزام والمارينز كما يقول شاهد عيان من حراس الكينيين وحاولوا صده, وهذا لتأكيد أنه وصل في المكان اللازم, وبعد دقيقة فقط فجر عزام رحمه الله قنبلته أمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت