فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 1375

-إنني سأعزمك على كوارع,

وهو يعرف أنني أحب الكوارع كثيرا, ثم تابع كلامه

-يا هارون,

-"أنسيت أنني يوسف!"

فضحك, ثم تابع قائلا:

-إن أخبارك كلها في بيوتنا والنساء يعرفن أكثر منا, هل تصدق أن زوجتي العجمية, تسألني عنك؟ , وقلت لها من أين عرفت أخبار يوسف السوداني؟ , فردت علىّ بأن كل الأخوات يعرفن عن يوسف السوداني, هو مسكين مطلوب وزوجته بعيدا عنه ... فقال لي:"احذر!",

-"اسمع يا أخي إنك تعرفني جيدا فأنا لا أتحرك أصلا, ومتأكد بأن الإخوة القدماء هم من يتكلمون عنى في بيوتهم, أما أنا فكما تعرف زوجتي غير موجودة وإلى الآن كل الشباب الجدد وحتى حراس الشيخ يتعجبون من شخصيتي فأنا بسيط وفي نفس الوقت أدخل عند الشيخ في كل الظروف, فيتساءلون"من يكون؟", وبعضهم يسألني, وأجيبهم بأنني مجرد سكريتير للشيخ أبو حفص فقط".

وطبعا عندما نظم العمل من جديد كان الأخ أبو عمر المغربي هو قائد حراسة الشيخ وأبو حمزة الغامدي هو القائد المباشر للحراس, والأخ صقر اليمني هو سائقه الخاص. أما وفد الشيشان فقد عمل لقاءات مع الشيخ أسامة والقيادة, وسافرت تلك المجموعة وعادت إلى الشيشان, وكان الأخ سيف الإسلام يحمل جواز سفر روسي لأنه يتقن اللغة الروسية, وكان همي الأكبر في تلك الفترة تطوير مكتبي وجعله حديثا, فقد كانت الأجهزة الماكنتوش قد تعبت من العمل, وأردت امتلاك آخر المطابع وآخر الكاميرات التي تساعدني في مهنتى فقد دخلنا في مرحلة جديدة من الحرب, ويجب أن نتطور ونستفيد من آخر آلات التنيكنولوجية, وأخبرت الشيخ أبو حفص بما نويت فأيدني وقال لي الميزانية مفتوحة.

أذكر أننى رأيت رؤية عجيبة جدا, وكنت حينها في المجمع الصغير"رأيت فيما يرى النائم, بأن المجمع تم قصفه, تماما وكانت أم لقمان معي أثناء القصف, ثم تحولت أم لقمان إلى بنت خالتي المسمى بشهرزاد, ولم أنتبه لذلك, ثم سقطت صاروخا ضخما في مطبخنا وانتصب ولم ينفجر, فخرجت للخارج لأتفقد الإخوة ورأيت في الجبال المقابل للمجمع طائرة مدنية أمريكية ضخمة, وكان معي في الخارج شاب باكستاني, يلبس نظارات وحليق, وكأنه يوجه تلك الطائرة, فأسرعت إلى مكتبي ووجدت النساء فيه,"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت