فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1375

شخصي وترخيص من وزارة الدفاع حيث يتحرك الأخ بسلاحه لأي مكان حتى في المطارات, وكان الأخ خالد الحبيب هو الحارس الشخصي للشيخ أبو حفص بعد أخذ وردّ معه ولم يكن يحب أن يحرسه أحد, أما الشيخ أبو محمد وسيف العدل فكانا يتحركان في معظم أوقاتهم لوحدهم, أهَمّ شيء أن لا يتعرف عليك الشباب الجدد أما الشعب الأفغاني فهو معروف بكرمه على ضيوفه وجانبهم محمي إن شاء الله, واستلمت مسدس تي تي روسي, وفي النهاية هذه أسباب نتبعها ولكن توكلنا على الوكيل وهو الله سبحانه وتعالى, أما الموت فنحن قد عاهدنا الله على الموت في سبيل الله, والشهادة هي أسمى أمانينا, قبل السفر بيوم أخبرني الشيخ أبو حفص بأن السفر سيكون بالطائرة والأخ سعد جهّز لي التذكرة.

قيل لي بأن هناك أخت في الله مصرية ستسافر معى ولها قصة عجيبة, فزوجها من قيادات جماعة الجهاد اسمه أحمد النجار وقد خطف في ألبانيا من قبل السي آي إي وسلم لمصر وحكم بالاعدام في المحاكم العسكرية, وكان معه في هذه القضية الأخ أبو أنس هريرة, وانظروا أيها القراء الأعزاء بأن أمريكا وعصابتها الاجرامية المتمثلة في السي آي إيه تستطيع أن تخطف وتقتل بدون أي حرج فهي متأكدة أن أحدا لم يتجرأ لطلب المحاكمة, ولكن عندما يقوم المجاهدون لخطفهم تقوم الدنيا ولا تقعد, والسي آي إيه هي منظمة إرهابية اجرامية تستخدم من قبل السلطات الأمريكية في قتل وخطف كل من يعارض أمريكا, حتى لو كان ذلك المعارض رئيسا شرعيا لدولة ما, فمثال شافيز واضح, فقد طلب أستاذ بوش وهو القس روبنتسن وهو رجل مجرم متعصب يدعى أنه رجل دين وهو لا يعرف حقا المسيحية, فهو يستخدم منبره الصليبي لسب النبي وإرهاب الآخرين وسلب حقوق شعب فلسطين الذي أكده سيدنا المسيح فقد عاش عليه الصلاة والسلام في فلسطين, أما هذا القس الذي يدعى المسيحية فهو لا يريد أن يرى المسيحية في فلسطين بل يريد الصهيونية الملعونة, طلب من تلميذه بوش بأن يرسل السي آي إي لقتل والتخلص من رئيس فينيزويلا, أقصد أن هذه الأمور واضحة جلية لمن يريد أن يفهم هؤلاء الصليبيين الجدد المتطرفين.

أعود لقصة زوجة أحمد النجار فهي كانت في اليمن وعندما عرفتْ باعتقال زوجها قررت السفر إلى أفغانستان فرارا بدينها, لأن المخابرات اليمنية كانت تطاردها ومثلهن قد ضحين من أجل الله وهن النماذج المثالية في أمتنا اليوم, والله إن المرأة عندما تخطط وتعمل لدين الله فهي تكون أفضل من الرجل, وتمكنتْ من الخروج من اليمن, ووصلت إلى كراتشي والشباب رتبوا لها سفرها إلى كويتا, وفي الطريق تم سرقتها وفقدت أمتعتها, لقد ابتلاها الله سبحانه وتعالي بسجن زوجها ومطاردتها وفقدان أغراضها ولكنها صبرت كثيرا وواصلت السفر: {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها} رغم أنها امرأة ضعيفة ومعفية عن مثل هذه المجازفات وتتحرك بست أولاد إلا أنها قوية ومتوكلة على رب العالمين الذي إذا توكل عليه العبد حق التوكل لا يضيعه أبدا مهما كانت الظروف, وعن نفسي فوالله قد توكلته عندما سافرت من نيروبي بعد العملية ولم يضعني رب العالمين وسافرت من جزر القمر إلى الباكستان ولم يضيعني رب العالمين ووصلت إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت