فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1375

كشفنا أنه قد زاد السعر فيكون ذلك صدقة للشعب الأفغاني وغضب كثيرا عندما علم أن الهندوس المشركين قد صنعوا أحذية بلاستيكية وفي أسفلها لفظ الجلالة ورفع هذه المسألة إلى أمير المؤمنين ليتم التحري لتلك الأحذية, ويقدم أولاد الشهداء ويكرم أولاد الأسرى وكرمه على ضيوفه لا توصف, فهو الحضرمي الأصيل وقد تربى على الكرم من صغره, ويقدم أهل اليمن على سواهم بسبب قرابة النسب وصلة الرحم, ويحب شباب المدينة المنورة لأنهم أحفاد الأنصار, وكان يحب الأخ أبو خليل المدني وهو أخ أسمر من أصول فولتا العليا ومن أقدم الناس في ساحة الجهاد, وعند الشدائد يعتمد على الله ثم الشباب القدماء احتراما لهم, فعندما يطرأ طارئ فهو يجمعنا ليخبرنا بالجديد, ويخصنا دون غيرنا, ولا يحب الخلاف أبدا, فقد أصدر أمرا بالتعامل مع المذهب الحنفي في كل عباداتنا مادامت الأمة أجمعت أن المذهب الحنفي من مذاهب أهل السنة والجماعة لتفادي الخلاف بيننا وبين الإخوة البنجابيين والأفغان وغيرهم من شباب الجمهوريات الإسلامية, وأعرف أن هذا الرجل لا يحب حتى الكلام على من خالفه الرأي فقد جاء إليه شيخ يمني بعد أحداث شرق أفريقا وأعطانا جريدة سلفية, يطبعها شباب سلفين من أتباع ما يسمى بالسلفية الجديدة ومن نهج نهجها, ونحن نعلم أن الإخوة السلفيين هؤلاء يطعنوننا في ظهورنا ليل نهار وكأننا الأعداء الذين احتلوا فلسطين أو الخائنين الذين فتحوا أرض محمد للصهاينة للتجهيز على أمة محمد صلى الله عليه وسلم, وأنا أنصحهم بأن الله منع الغيبة والحقد والحسد, وأذكرهم بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رجع من حجة الوداع ودخل المدينة وقام خطيبا في المسجد وقال للصحابة كلام خطير ومهم جدا في زمننا, أنصح الإعلام ومن يتكلم على الناس بحديثه صلى الله عليه وسلم حيث قال"أيها الناس ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين", وهذا هو السبب الذي جعلني لا أكتب اسم عالم أو داعي أو شخص في هذا الكتاب ولا أذكر أحدا بسوء إلا تلميحا وتوضيحا للحقائق, فلماذا لا يتبعون سنة النبي في هذا الأمر, وله حديث مشهور"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده", فأنصح هؤلاء أن يشغلوا أوقاتهم بذكر الله وحفظ القرآن وقراءة الكتب امتثالا لأمر الله {إقرا باسم ربك الذي خلق} , والمسلم الصادق هو من يتريث ولا يحكم على الناس إلا بعد التثبت, {قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين} ، {يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} , والله لو امتثلنا لكلام أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب لما تطوالنا على الناس دون حق, وقد قال"لا ينبغي لمسلم إذا سمع كلاما من أخيه إلا أن يحمله على محمل حسن"والله يجب أن نحسن الظن بكل مسلم حتى الذين يعارضون أفكارنا, وأنصح من يطعن في المجاهدين أن يتقوا الله ويتوبوا بدلا من الطعن فيهم, قرأ الشيخ المجلة وقد كُتب في أحد تقاريرها بأن الشباب الذين نفذوا علمليات نيروبي وتنزانيا قد قتلا نفسيهما وأنهما سيدخلان النار, واستنكرت تلك الجريدة كل العمليات الاستشهادية حتى في فلسطين, وعندما طلب الشيخ اليمني من الشيخ أسامة أن يرد عليها, قال بالحرف الواحد وأنا جالس معه فقد كنا نحن الثلاثة:"نحن قوم نعمل ولا نحب الكلام""إن الله سييسر من يرد عليهم", وأقول لمن يطعن المجاهدين, والله ما قاتلنا والله ما قاتلنا والله ما قاتلنا إلا من أجل لا إله إلا الله,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت