كثيرة يرويها الشيخ عن والده.
طبعا الكثير سيستغرب عندما أقول بأن مقاطعة عائلة الشيخ له كلها مجاملات ستنتهي فإخوانه لا يريدون المشاكل مع سلطات آل سعود والدنيا دول, قبل 70 سنة لم تكن هناك سلطة آل سعود, ولا شيء سيبقى للأبد فلا يغرنك السلطة فهناك من حكم 400 سنة من ملوك المسلمين, أينهم اليوم؟ يا ناس فكروا في الآخرة ولا تظلموا الناس لأنهم عارضوا أفكاركم وسبيلكم في الحكم؟ , وأيضا مؤسسة بن لادن لها علاقات تجارية قوية مع الولايات الأمريكية وهذا أمر يعرفه الجميع, والشيخ ليس مسؤولا عن ذلك فقد أخذ نصيبه من المال واستخدمه لخدمة الله ودينه والمسلمين فهناك بعض الكفار أمثال فريدمن وهو كاتب صحفي في احدى المجلات الأمريكية ومناظر للعولمة, ويدعو الناس إلى عبادة الدينار والدرهم, قد تساءل هذا المجرم في الدور الذي يلعبه الشيخ أسامة بن لادن في الأمة الإسلامية؟ وأنا أردّ عليه وأقول له كفى كذبا وكفى هراءا إن هذا الرجل كان يبني الجسور والطرق والمزارع والجامعات في السودان, وعائلته من أكبر العائلات التي تبني العالم اليوم, ولكنكم لم تتركوه وشأنه وضايقتم عليه لحبه لدين الله, {وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا} , إن هذا الرجل هو من يمثل الملايين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وليست الحكومات التي تنصبونها بقوة السلاح وتجبرون الناس على الدساتير الموضوعة ثم تسمون ذلك حرية وديموقراطية, وتنشئون السجون السرية فيها لمعاقبة أمة محمد صلى الله عليه وسلم, كفى كذبا يا فريدمن وراجع الحقائق عن هذا الرجل فهو يبني وقت البناء ويحارب وقت الحرب, أما أنتم فقد دمّرتم المصانع في السودان والمساجد في أفغانستان والبيوت في العراق والباكستان, أنتم الذين تهدمون العالم بسياستكم الحمقاء, أقول لك يا فريدمن بأن هذا الرجل محل إجماع عوام المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. أما السهم العائلي فقد منع من أخذ أي مردود مالي فقد جمد سهمه من قبل السلطات آل سعود ولكن الله لا يضيع المال الحلال, والظالمين مهما فعلوا فإن ربك بالمرصاد, وكان ينبغي من الذين يدّعون الحق بأن يحاكموا السلطة في حقه وردّ حق رجل مسلم مظلوم علنا, وحتى الكافر الحربي الذي ترك ديار المسلمين يردّ ماله له أو لورثته, فكيف يصدّر مال رجل مسلم بالظلم, ومن قتل دون ماله فهو شهيد, صدّق أو لا تصدق تمكنت والدته من السفر من بلاد الحرمين إلى قندهار عبر دبي, وزارته ونصحته ورضيت به, وأقرته على ما اختاره وكان هذا اللقاء قبل أحداث شرق أفريقيا, وأمه دائما كانت تسأله لماذا الأمريكان بالذات؟ ولماذا لا تهاجم الصهاينة؟ , فيقول لها"يا أماه إن أمريكا هي أم الصهاينة التي تدعم اليهود, وضرب الرأس أولى من ضرب الرِّجل". يكفي أننا استطعنا أن نرسم لأنفسنا منحنى استراتيجي بعيدا عن الأنظمة التي تعودت على رسم الخطوط للناس فهم يرسمون لك خط مكتوب فيه جاهد هذا ولا تجاهد ذاك, وقد تنبهنا لذلك فاتركونا وشأننا في محاربة أكبر دولة تعادي المسلمين وتناصر بني صهيون, نحن نجاهدها بحق فقد اعتدت على العباد والبلاد, وكثير من الناس طبعا لا يفهمون بأننا نحاول تضعيف الأمريكان لمصلحة