فسألتني سؤال عجيب
-لماذا اتصلت إذا بعد شهر من نبأ وفاتك؟
-"طبعا خفت لأن لا تتزوجي بشخص آخر"
ضحكت وهي تظهر السرور, وقالت لي:
-أنا لن أتزوج بعدك أبدا
-"هذ حقك الإلهي, فأنت زوجتي وأنا حي ولكن عندما أموت فأنت حرة"
-من أين تتكلم؟
-"من بلد أم ياسر الجزائري" (الباكستان) ,
-"هل هناك أناس أوصلوا أمانات لعندك؟"
-وصلت أموال وأنا بخير والحمد لله وعائلتك لم تقصر معي.
كانت المكالمة كلها لتطمينها بأنني بخير ولم أمت ولكن يجب أن يكون الوضع كما هو, وهي سألتني:
-هل أخبر والدك بأنك حي أم ماذا؟
-"نعم ممكن ذلك ولكن بتكتم ولا تخبر الآخرين باتصالي, طبعا حماتي تعرف أنني حي"
-نعم هي تعرف فهي التي أخبرتني باتصالك
-"طيب أم لقمان اجتهدي في الدعاء لي فأنا سأتحرك غدا لابنك خالد"
-سلمني على الأخوات كلهن وأسأل الله أن يحفظك إن شاء الله مع السلامة
-"مع السلامة يا حبيبتي, أحبك كثير"
وهكذا أكدت لزوجتي أنني حي أرزق, وكانت الأوضاع في كراتشي غير جيدة بعد أحداث الكول,