فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1375

فسألتني سؤال عجيب

-لماذا اتصلت إذا بعد شهر من نبأ وفاتك؟

-"طبعا خفت لأن لا تتزوجي بشخص آخر"

ضحكت وهي تظهر السرور, وقالت لي:

-أنا لن أتزوج بعدك أبدا

-"هذ حقك الإلهي, فأنت زوجتي وأنا حي ولكن عندما أموت فأنت حرة"

-من أين تتكلم؟

-"من بلد أم ياسر الجزائري" (الباكستان) ,

-"هل هناك أناس أوصلوا أمانات لعندك؟"

-وصلت أموال وأنا بخير والحمد لله وعائلتك لم تقصر معي.

كانت المكالمة كلها لتطمينها بأنني بخير ولم أمت ولكن يجب أن يكون الوضع كما هو, وهي سألتني:

-هل أخبر والدك بأنك حي أم ماذا؟

-"نعم ممكن ذلك ولكن بتكتم ولا تخبر الآخرين باتصالي, طبعا حماتي تعرف أنني حي"

-نعم هي تعرف فهي التي أخبرتني باتصالك

-"طيب أم لقمان اجتهدي في الدعاء لي فأنا سأتحرك غدا لابنك خالد"

-سلمني على الأخوات كلهن وأسأل الله أن يحفظك إن شاء الله مع السلامة

-"مع السلامة يا حبيبتي, أحبك كثير"

وهكذا أكدت لزوجتي أنني حي أرزق, وكانت الأوضاع في كراتشي غير جيدة بعد أحداث الكول,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت