الوقت, وقد كلف رسميا من الشيخ أبو حفص ليتابع تحركتنا حتى نخرج بسلام, وكنا نتابع كل أخبار العالم من الفندق, وقد رأينا عرس ولد الشيخ محمد بن لادن عبر الجزيرة, وقلت للإخوة"أنظروا نحن نشهد أفغانستان وكأننا غرباء عنها, وقبل عدة أيام كنا في نفس الهنجر المقام فيه العرس, وقد ظهر الشيخ أسامة والشيخ أبو حفص ومحمد وفرحنا لذلك, وقلت ليوسف الكيني:"
-"يالله شد حيلك لتتزوج, فأنت شاب", فضحك, لأنه يعرف تماما أنني أمزح أما بالنسبة له فقد كان مولعا بالزواج وأراد أن يتزوج من باكستانية, ولكن نصحته بأن يتريث فعندما يصل إلى كينيا سيتزوج بني جلدته والتي تعرف عادته وطعامه وما ذلك على الله بعزيز, وكان يفرح عندما أحكي له هذا الكلام, أما محمد فلم يكن يتكلم في موضوع زواجه أبدا, ثم فجأة حصل هناك مشكلة أمنية في الفندق, فقد اتصل بنا عامل الاستقبال وأنا رديت على التليفون.
-آلو ... هل أنت فلان (بالاسم العربي)
-"نعم ... أنا هو هل هناك مشكلة؟"
-لا سيدي ... هل معكم شخص ثالث كيني؟
-"لا, فقط أنا عربي وشابين كينيين"
-طيب لا بأس ... هل ممكن تسليم بطاقتك العربية؟
-"طبعا أرسل عامل الغرف ليأخذها فورا"
-شكرا آسفين على الازعاج
-"لا بأس شكرا".
أخبرت الشباب أن رجال الفندق انتبهوا أنني أحمل شخصيتين, والسبب هو أننا سلمنا جوازتنا لهم ليحجزوا لنا عن طريق الفندق فهو أأمن لنا, لكن انتبهوا لصورة البطاقة العربية والجواز الآخر, وقلت للشباب أنكما لستما في مشكلة, أنا فقط من يواجه المشكلة, وكان أبو ياسر الجزائري معنا, وقلت لهم يجب أن نتصرف بكل هدوء وعدم ارتباك لأن هذه الفنادق العالمية لا تحب الإعلام والمشاكل, لأنها تستقبل رؤساء ومؤتمرات عالمية وهذا في صالحنا, هم لا يريدون أن تكون المشكلة واضحة للجميع, ولكن سوف يتدخل الأمن الباكستاني بشكل سري, ليراقبنا, فأنتما ابقيا هنا, وعندما يطلبانكما, قولا لهم بأنني