تافه وقال لي بأنه لا يوجد, ثم خرجت من المكان, وأسرعت إلى سيارتي وتحركت بعيدا, وبعد دقيقتين اتصلت بهما, وأخبرتهما بأنهما غير نظيفين هناك أشخاص يراقبونكما عن قرب,"يجب أن تعودا إلى الفندق, ولا تقلقا".
ذهبت إلى الفندق ثم اتصل بي أبو ياسر وقال لي بأن هناك الأخ عبد الغفور لاهوري, يريد مقابلتنا وهو شاب عربي من لاهور, وبعد المغرب وأثناء تناولنا العشاء في (غرند ريجنس هوتل) ومعنا الشاب الباكستاني, إذا بتليفون أبو ياسر يرن
-آلو ... من هناك؟
-"معك فايز (كنية أبو ياسر الجزائري) "
-اسمع ... جيد ... معك يوسف الكيني نحن في داخل سيارة أجرة متجهين إلى مطار كراتشي لنسافر
-"هل جننت إلى أين تسافران دون علمنا؟"
-أنتما لا تعملان شيئا من أجلنا, ونحن في وضع غير جيد ماذا نعمل أخبر المدير أننا سنلتقي في المحطة الأخيرة
-"انتظر المدير معي, سيتكلم معك الآن"
سلمني التليفون وقال لي بأن الشباب في مأزق, فقلت له سأتكلم بالسواحلية معه
-"آلو ... يوسف ... كيف حالك هل أنت بخير قل العكس إن كنت بخير"
-كما تعلم الآن هناك سيارات شرطة تطاردنا بسبب أننا تركنا الفندق
-"قلت لك بأن لا تتركا الفندق, ونحن والله لا ننام من أجلكما وقد اتصل أبو ياسر بمدير أمن كراتشي وهو في إجازة اليوم السبت وغدا الأحد سوف يغيب أيضا ولكن عندما يصل سنخرجكما بسلام"
-اسمع أظن أنك لا تفهمني سوف يوقفوننا الآن, تسمعني؟ سيارتنا تجبر على الوقوف, هل تسمعني إنني سوف أقطع الاتصال بك, نحن قرب فندق كذا ....