فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1375

وقلت له بأنني أنتظر برامج حاسوبية عن كيفية الطيران سيرسلها الأخ خالد شيخ عن طريق الدي إيش إيل بعناوينهم في كينيا, ويجب أن نشتري بيتا في ممباسا,"ليستعد أحدكم لأخذ دورة صغيرة عن الطيران, والغرض منها أننا سنستعين بهذه الطائرة كحل نهائي في اسقاطها على"العال"عندما تقترب من النزول", أقصد حادثة طائرة وطبعا هذه الأفكار من الشيخ أبو حفص المصري, فقد كنا متحمسين لفكرة الطائرات وحتى خالد الشيخ سيستخدم طائرات كقنابل في عملياته, ونحن قد ضربنا الأمريكان في البر والبحر والآن بقيا لنا أن نلقنهم دروسا بالجو, وشرحت له خطة الخطف كيف يكون, وأنه يجب أن يتصل بالشباب في الصومال لينسق معهم وأميرهم سيكون الأخ محمد إن حصل أي مكروه لي لا قدر الله, وأخبرته بأن يجتهد في استخراج جواز سفر جديد له ولي لكي أتمكن من السفر إلى أوغندا بأوراق رسمية, وأعطيته مبلغا من المال, لكي يشتروا سيارتين, واحدة باص وأخرى عادية, وهكذا ليعلم الجميع أننا لا نستهدف سياح ومدنيين لمجرد أن حكوماتهم تعارضنا, على الأقل خلية شرق أفريقيا هي تعلم تماما معنى الجهاد ومعنى أخذ حقنا دون الكراهية والحقد وما إلى ذلك.

أما الزواج فقد أخبرته بأن يتزوج ولكن ليس من الأقارب, لأن لا تتعقد الأمور, قلت له"ابتعد قدر المستطاع", ونسقنا من جديد كيف نتواصل بيننا, لأن أديس أبابا متأخرة لسبعة سنوات عن باقي العالم فهم في سنة 1993 م, والعالم في الألفية الجديدة, والاتصالات معقدة يجب أن يتصل الواحد بالسنترال أولا والجوالات شبه معدومة, أقصد أن إثيوبيا دولة ديكتاتورية بمعنى الكلمة, وليس هناك أي حريات البتة, وأمريكا أبو الحرية تعرف ذلك ولكن مادام أديس أبابا مطيعة لها فلا بأس أن تبقى ديكتاتوريا,"إذا يا يوسف نتواصل بالانترنت", ومحمد هو المسؤول في كينيا ولا تختلفا أبدا, وعندما تحققون اتصالا بمجموعة مقديشو أخبروني بذلك, وأما أنا فسوف أقابلكم إن شاء الله في مقديشو أو في ممباسا, إن أراد الله ذلك وودّعته, وصيت الشباب بأن لا يظهروا في الأحياء الشعبية لأن لا ينتشر خبر وصولهم, أهم شيء أن تدخل الخلية كلها في الداخل وبعدها نستطيع أن نباشر العمل, وطبعا كل هؤلاء الشباب الكينيين من عائلات ميسرة وليس لديهم حاجة للمال في أي حال من الأحوال, وقد شعر بارتياح للفكرة واستخار الله وسافر بعد ثلاثة أيام إلى أوغندا, ثم دخل برا إلى كينيا.

بقيت في أديس أبابا أخطط للمرحلة القادمة وقد جمعت بعض المعلومات عن الجالية الصهيونية في أثيوبيا وبالذات في مناطق (غندر) وتقع قنصلية الكيان الصهيوني هناك, وفيها تنتشر القبيلة اليهودية التي تهاجر سنة بعد سنة للأراضي الفلسطينية ليعملوا كجنود للدولة الصهيونية ولتعذيب الشعب الفلسطيني, أقصد أن مكاتب الهجرة لهؤلاء الغجر المغتصبين أهدافا مشروعا لنا, لن نتركهم ليأتوا إلى ديارنا لإخراجنا أبدا يجب أن يلقنوا درسا إن شاء الله, وكذلك جمعت معلومات عن المطارات العسكرية التي يستخدمها هذا الكيان, أما العال فلم تكن تنزل رسميا في أديس حيث يتم نقل الركاب بالخطوط الاثيوبيا, ولم أكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت