فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1375

-كنت في اليمن وكدت أن أقع في أيدي الأمن ولكن الله ستر, فرجعت إلى السودان, فقررت المجيء لمتابعة ما كلفت به

-"هل تعاون معك الشباب في اليمن؟"

-لم يكن هناك تعاون جاد في القضية

-"ممكن أن تقطع رحلتك هنا, فلا داعي أن تذهب إلى كيامبوني فالشباب سينسحبون من هناك, لدي عمل جديد معهم هنا, وأنصحك أن تشترك معنا, ولكن أولا من الأفضل أن تسافر إلى أفغانستان لتعطي الشيخ أخبارك فهو غير مرتاح لغيابك طويلا, وتخبره أننا بخير, وتسمع ماذا سيقول لك, ونحن تحت الأوامر"

-هذا أفضل لأن لا يظن أنني لم أسعى للعمل

-"لقد تعرضنا للقتل اليوم وقد سرق منا أمتعنا ولكن الله نجانا"

-صحيح ذلك, كيف حصل؟

-"كبّر مخك ووسع صدرك, لا ندري كيف حصل"

-هل تعرفتم على اللصوص؟

-"تعرفنا عليهم وهناك لغز كبير في العلمية ولا بأس, الله سيفرجها"

نصحته أن ينتقل إلى الفندق الذي كنا فيه في بكارا وعرّفته على الأخ يحيى الصومالي, وقلت له من مصلحته عدم الاتصال بشباب الاتحاد الآن, وطبعا قد دعمنا بما كان لديه من الأموال, وأخبرني بما أنجزه بخصوص زوجتي فقد أرسل الأخ السوداني إلى جزر القمر وتمكن من الوصول إلى أم لقمان, وهذا كان انجازا كبيرا فقلت له بأنني قد حققت اتصالا بزوجتي وهي تشكركم كثيرا, وقد عرفت موضوع الأخ السوداني عن طريقها.

بقي طلحة في مقديشو حتى تأكد أننا استأجرنا بيتا جديدا بـ 250$ في منطقة قريبا من القصر الرئاسي حيث يتوفر المياه والكهرباء ليل نهار وهذا عكس المناطق الأخرى في مقديشو, وفي الشهر الخامس تقريبا سافر طلحة إلى أفغانستان عن طريق إيران, وقلت له بأن يتواصل معي بالهاتف أو بالانترنت, وكنت قد بدأت بمشروع القارب, لأن هدفنا الوصول إلى كينيا عن طريق قاربنا الخاص, وكما اتفقنا في السابق مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت