فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1375

أما المجموعة التي تحركت من قندهار فقد نجحت في الخروج بسلام والوصول إلى الباكستان بسلام, وكان معهم فهد وشيخ سويدان وأبو صهيب الكيني, أحمد خلفان جيلاني, شيخ سعيد, خالد عطية, أبو ياسر الجزائري ويحيى الصومالي أبو صهيب الكيني وغيرهم كثير, وهكذا بدأت مرحلة جديدة من المقاومة حيث لا وجود لأي دولة تساندنا وهذه التجربة لم يجربها أي حركة إسلامية من قبل, والأهم في الموضوع أننا نحارب العالم جميعا بالمواصفات الأمريكية, فحتى الدول الإسلامية الديكتاتورية الاستبدادية وجدت منفذا فهي تدعم أمريكا ضدنا ولا أدري إلى متى ستستيقظ الأمة لتعرف الحقيقة أن المستهدف ليست القاعدة بل الأمة بأجمعها, ولكن الله معنا إن شاء الله وهو نعم المولى ونعم النصير وحسبنا الله ونعم الوكيل, والنصر قريبا إن شاء الله, فكل الحركات الإسلامية من قبل كانت تدعم من قبل حكومات بمن فيها القاعدة, فمرة لجأت إلى السودان ومرة في أفغانستان والباكستان, أما الآن فنحن نواجه الأعداء باستراتيجية جديدة تتلاءم مع الحرب العالمية الثالثة, فقد جيشت الدول كلها بمن فيها الدول الإسلامية وعلى رأسها دولة الباكستان التي نسيت كل الجميل, وقرر برواز مشرف أن يعاون الكفار ضد دولة ذات سيادة, ووقف على وجه المدفع ضد الإسلام بحجة أنه يحارب الإرهاب, هل يعلم أن الإرهاب, هو احتلال بلاد المسلمين دون حق؟ , واجتهد في تعطيل كل الحركات الإسلامية في الباكستان وبما في ذلك الحركات الكشميرية, وسارع إلى محاربة العلماء واقفال الجامعات الإسلامية ومحاربة أهل الخير وفي هذا كله يبتغي مرضات أمريكا والصهاينة, وقد ارتكب جريمة كبرى في حق الشعب الباكستاني المناضل, ولكن الله بالمرصاد, وقد وصلني خبر من خالد الشيخ, بأنه قد عيّن المسؤول عن العمليات الخارجية من قبل اللجنة العسكرية, وكان أهم عمل كلف به في هذه الفترة, هو اغتيال برواز مشرف, وهذا أمر مشروع في حق من يعاون الكافرين ضد المسلمين, ولا أقول أنه كفر أم لم يكفر, إنني أقول بما قاله إتحاد علماء المسلمين في بيروت أثناء اجتماعهم وبتاريخ 20/ 11/2004 م و 8/شوال/1425 هـ,"إن قتال من يعاون الكافر المحتل واجب شرعي, في داخل العراق أو خارجه", وصحيح أن الجامعة العربية شرعت الاحتلال, ولكن هذه الجامعة لا تمثل إلا نفسها فقط وليس المسلمين تماما كالملوك والرؤساء الذين لا يتجرأون بأن يثيروا أي قضية لأمتهم, فالمذابح تعرض على الشاشات ولكن هؤلاء مشغولون بعدّ ثرواتهم ونسأل الله أن يهديهم للحق, آمين, والفتوى شمل كل بقعة محتلة سواء في فلسطين أو أفغانستان, فلا أحد يرفض أن مشرف قدم الدعم الحقيقي لاسقاط نظام إسلامي في أفغانستان, ونحن سنرد له بالمثل, حتى لو ذهب إلى المريخ فنحن وراءه, فلعيش في رعب طوال حياته إن شاء الله, وليس هناك فرق بين كرزاي والذي سيأتي في العراق في هذه الفتوى, إنهم نصبوا بالقوة بعد سلب حقوق المسلمين وتدمير ديارهم, أنترك هؤلاء؟ ويدّعون أنهم أتوا بالطرق الشرعية, إنكم أتيتم للأسف الشديد عن طريق دبابات الكافر الغربي ولن نسامحكم حتى ترجعوا إلى الله وتتقوا الله في دماء المسلمين, وهذا نهج الشيخ عبد الله عزام, فقد قاتل نجيب الله في كابل ولماذا لا نقاتل هؤلاء الذين نصبوا من قبل الكفار المحتلين, ليس هناك فرق بين كافر روسي محتل وكافر أمريكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت