فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1375

محتل, والأمر الثاني والواضح أن برواز مشرف أعلن حرب ضد المجاهدين والإسلام دون أن نبدأه نحن فليستعد للحرب الجديدة, لأننا أهلا لذلك, ولأنه أصبح هدف مشروع لنا كما أنه قرر أننا أهدافا مشروعا له, والأمر بسيط جدا, ليس هناك لف ودوران وتكفير وهجرة والكلام الكثير المروج من قبل الإعلام الأعمى, كل ما في الأمر أننا في حرب ضد برواز وهو من أعلن ذلك, فمن واجبنا أن ندافع عن أنفسنا, وهو لم يقصر في حربه فقد مسك الكثير من الإخوة في الباكستان وسلمهم إلى الأمريكان, أكثر من 700 أخ قد سلموا للكافر الغربي من قبل برواز, أتريدوننا أن نتركه بسلام؟ هل هذا هو الانصاف؟ , هو يعاملنا بالعدواة ونحن نعامله بالمحبة؟ سنعامله بالمثل إن شاء الله, والذي ينظر الأمور بدقة يعلم أن الباكستان ليست في أمان منذ أن عاون برواز الأمريكان فهناك القبائل البلوشية تقاتله, وهناك المعارضة الإسلامية تريد اسقاطه, والله إنه في أسوء حاله والحمد لله, أما نحن فمن أحسن إلى أحسن, من كان يظن أننا سنبقى في الوجود لخمس سنوات بعد 9/ 11؟ قد فشلت استراتيجية الحرب على الإرهاب, بكل تأكيد, إنه لنصر عظيم من الله أننا مازلنا نتابع الجهاد والحمد لله أولا وأخيرا.

علمت أن هذه المرحلة من أصعب المراحل التي تمر بنا ولكن إن مع العسر يسرى, الحمد لله لسنا في كرب بل في نعمة, لأن الله قد اختارنا دون الناس لنواجه فرعون زمننا, هذا أمر مشرف لنا والحمد لله رب العالمين, وهكذا كنت أقول للأخوة بأننا نعمل في فترة حرجة جدا, والدنيا كلها تعادينا, وخصصت الميزانيات للدول لتحارب الإسلام وشباب المجاهدين في كل مكان, ووضعت القوانيين الجديدة لتتماشى مع المرحلة الجديدة, وصنف كل المجاهدين والأفغان بأنهم أعداء وليس ببشر ولا يحق لهم أن يحاكموا أبدا وهكذا سجنوا في غوانتنامو وبغرام, والمعسكرات السرية في الأردن وجيبوتي ومصر والمغرب والربع الخالي, دون أن يعرف أحد ما يجري لهم, والحمد لله أننا أوضحنا للعالم الوجه الثاني للحريات الغربية والكلام الفارغ الذي يخص اتفاقيات جينيف, إننا مجاهدون عساكر ولماذا لا تعاملونا كالبشر؟ فقد أسرتم هؤلاء كلهم في ساحات حرب, ولكن كلنا نعرف ماذا يمكن الأمريكان أن يفعل بالمسلم, فقد فعلوا الكثير للشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن وهو في أمريكا وعلى مرآي ومسمع العالم فقد عروه وأهانوه, ولم نسمع أي كلمة من رابطة العالم الإسلامي في حق هذا العالم المخلص لدينه, إننا نتأسف أن الرابطة هي تجتمع بعد اشارات من الحكومات ولهدف اسكات صوت المجاهدين ولكن الله هو الذي سيحكم بيننا وبين من ظلمنا سواء حكام دولنا أو علماءنا أو أعداءنا, كل ما نراه أن تجتمع الرابطة والعلماء في لندن وشرم الشيخ ومن أجل ملاطفة الكفار والتبرء من أبناء الأمة الذين جاهدوا ضد الاحتلال الروسي واليوم يجاهدون ضد الاحتلال الأمريكي, إذا فعل بالشيخ الأسير عمر عبد الرحمن بالأفاعيل فما بالك بالشباب المجاهد الثابت في دينه, فسوف يهان أكثر فأكثر, وهناك قصص والله لا نستطيع أن نحكيها بسبب بشاعتها, ولكن يكفي أنهم يحضرون الكلاب لتعبث بالمصاحف ويجبر الشباب على التفرج, فعندما يعبثون بالإخوة فهذا أهون ولكن بكلام رب العالمين هذا أمر فظيع. الحمد الله لم تنقطع الاتصالات بالشباب في الباكستان فقد كان أخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت