فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1375

في شهر أكتوبر حصلت عمليات منتجع بالي التي استهدف الأستراليين, ويجب هنا أن أبين أمرا مهما في استراتيجية عملنا بأننا لا نقصد ايذاء الغير مقاتلين في أي حال من الأحوال وكانت التعليمات من سنة 2001 م هو البحث عن الملاهي التي يرتديها العساكر من قوات الناتو الذين يحاربوننا في أفغانستان, وأؤكد هنا بأن أولياتنا الجنود وليس كل السائح أجنبي حتى لو كان بلده تحاربنا فهو لم يحاربنا, والوضع القائم حاليا يفرض لنا أن نتعامل مع الغرب بالطرق التي يفهمها, ونحن على حرب طبعا, والساحات مفتوحة, لا يعقل لجنود الناتو أن يقتلوا ويسجنوا أصحابنا في افغانستان وغيرها ثم يأتون إلى ديار المسلمين لينعمو بالسلام, ما تسمونهم سياح أبرياء نحن نسميهم كفار غزاة وزناة ومجرمين محاربين جاءوا لينشروا الأمراض في مجتمعاتنا بعد أن قتلوا وشردوا الآلاف في ديار المسلمين فهم عساكر, فقد اجتمعت القوات الغربية كلها في محاربتنا في أفغانستان ولم تميز بين مساجد ومستشفيات ونحن لن نبقى مكتفي الأيدي إيزاء ذلك, فقد أعلن الشيخ أسامة لنا بأن كل قوات الناتو التي اشتركت في الحرب ضدنا في أفغانستان كلها قوات ودول قد أعلنت الحرب ضدنا, ونحن سوف نضرب هذه الدول وهذه القوات بالطرق المناسب في ديارهم وديارنا مع مراعاة مصالح المسلمين, لنجعلها تتراجع في حربها ضدنا وتترك أراضينا, وهكذا تم ضرب هؤلاء الغزات في بالي ولو أردت معرفة رية ايها القارئ فواضح دون تشويش, إننا نرد بالمثل فالعدو لم يفرق بين طفل وامرأة وعجوز أثناء مواجهته لنا في أفغانستان أو العراق, ولكنني شخصيا لن أقود عملية ضد سياح عاديين غير عسكريين, فبعد الدراسات لو تبيّن لي أنهم سياح عاديين فلا أضربهم وهذا أمر سهل يمكننا أن نعرف العسكريين منهم والعاديين, ولو أردت ضرب سياح عاديين فنحن نعيش في دول يكثر فيها السياح يوميا وبالآلاف ولكن لا نبالي بهم. يجب أن يعرف جميع شعوب الدول حلف الناتو أن حكوماتهم قد أعلنت الحرب علينا ونحن من حقنا الرد بما يناسب حجمنا وامكانياتنا ونرد بالعمليات التي تجعل الدول تذوق ما يذوقه الشعوب أثناء الحروب, والعملية كانت الرسالة الأولي إلى الأمريكان ليعلموا أنهم حاربوا الناس في أفغانستان وهم قد خرجوا وانتشروا في كل مكان ولن تستطيعوا بعد اليوم من إيقافهم, وليس للشيخ أبو بكر باعشير أي دخل بعملية بالي والمخابرات الأمريكية تعرف ذلك, وليس هناك جماعة إسلامية اندنوسية, فكل هذا من الوهم لإهانة الدعوة ورموزها, هناك شباب مسلم مجاهد كان في أفغانستان يريد أن يقول للغرب بأن يبتعدوا من بلادنا فقد نشرتم الزنى والفاحشة والفجور في بلاد الإسلام باسم السياحة وأنتم جنود تسولون في بلادنا وفي نفس الوقت تقتلون الملايين في العراق يوميا, ثم تسافرون لقطر أو مصر أو الجزيرة أو اندونوسيا وغيرها لقضاء العطلة الصيفية, فأنتم أهداف لنا إذا لم ترحلوا وتتركوننا وشأننا, وأقول بكل وضوح أن القاعدة هي حركة صغيرة لها ايديولوجية الدفاع عن مصالح الأمة عن طريق الجهاد, وهناك حركات كثيرة الآن في العالم تعمل عمليات ضد الغربيين دون تخطيط من القاعدة, إلا أنهم يتبعون نفس الايديولوجية ولكن ليس هناك أوامر مباشرة من الشيخ أسامة أو قيادة القاعدة لمعظم العمليات التي تجري بعد أحداث الحادية عشر من اسبتمبر, ويمكن أن تلاحظ أن اختيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت