الأهداف عشوائية جدا, وبعضها لا تخدم العمل الجهادي, فعمليات القاعدة النوعية تخطط من قبل قياداتها تستهدف بدقة العدو وأهداف مشروعة عسكرية سياسية أو اقتصادية, أما ضرب وسط جماعي أوروبي لمجرد وأقول لمجرد أنهم أوروبيين أو كفار, هذا ليس من تخطيط قيادات القاعدة, فلم يقل لي أحدا من قيادات القاعدة في يوم من الأيام إنزل في الشوارع الأوروبية وغيرها واضرب أي شخص متحرك في جو الزحام, لأننا نعرف أن مثل ذلك لا يردع الحكومات الاوروبية, أولا لم يعادونا وثانيا قد يكون هناك مسلمون فيما بينهم, ونحن لسنا في مواجهة مباشرة كالعراق وفلسطين والشيشان وغيرها حيث التترس وارد, وأنا أقول هذا لأنني أدين الله بالجهاد في سبيله ولا أريد أن يختلط المفاهيم, وكل قائد ميداني سوف يحاسب أمام الله بعمله وليس بأوامر الشيخ أسامة, فالرسول كان واضحا عندما أخبر أمراء الغزوات بأن ينزلوا الناس على أحكامهم وليس على حكم الله, والحكمة في ذلك أنه ممكن محاكمة من يرتكب مخالفات في الجهاد, ولن تكون تلك المحاكمات باسم الله, وانظر إلى عمليات ضرب السفارات أهداف سياسية للعدو الأمريكي, ضربنا السي آي إيه في نيروبي, ثم ضربنا الجنود الصهاينة في كينيا أثناء عطلتهم الصيفية, ونحن نعلم جيدا أنه لا يوجد صهوني مدني أبدا, إذا اختيار الأهداف يكون أولا عسكري وإن تتمكن من ذلك فسياسي وإلا فاقتصادي, ثم ضربت المدمرة كول وهي هدف عسكري واضح وضوح الشمس, ثم ضرب الصهاينة في تونس ثم التفجيرات التي استهدفت مراكز عسكرية وأقول عكسرية فقط في بلاد الحرمين وغزوات واشنطن ونيويورك كلها تحمل بصمات القاعدة الأم مباشرة أقصد التخطيط, وتختلف عن العمليات الأخرى كلها التي ليست للقاعدة الأم أي تخطيط فيها رغم أن اسمها قد استخدمت سواء من قبل الأعداء للترويج على الحرب ضد الإرهاب أو من قبل بعض المجاهدين الذين نهجوا نهجنا ولكن لم يفهموا رسالتنا تماما, وقد اندمجوا مع القاعدة ولكنهم يحملون أفكارهم الشخصية, وإذا ركزت السمع جيدا في معنى كلام الشيخ أسامة"ففي أي ملة قتلاكم أبرياء وقتلانا هباء, وفي أي مذهب دماءكم دماء ودماءنا ماء", أفعالنا هي ردة فعل لأفعل الكفار في ما أحل لنا, وأنصح الشباب بأن يبتعدوا من أفكار التكفير وغيرها التي لا تخدم الجهاد والمجاهدين ونحاول أن نجمع قوانا وشعوبنا لعدو واحد وهم الصهاينة ومن سار على دربهم من الأمريكان, ونبتعد عن الاقتتال الداخلي, وتكفير المسلمين وضرب ديارهم.
وبالي والدار البيضاء وبسلان ولندن ومدريد وغيرها كثيرة في شرق آسيا, هي من تخطيط بعض المجاهدين الذين كانوا في أفغانستان وأجزم أنهم ليسوا أعضاء دائمين في القاعدة الأم, ومتأكد أنها ليست موجهة مباشرة من قبلنا فكلنا نعرف أن الشباب المجاهد من شمال أفريقيا وسوريا والأردن والجماعات المصرية يمتلكون قراراتهم وكان لديهم معسكراتهم الخاصة في أفغانستان, وليس من استراتيجية الشيخ أسامة ضرب العزل, أو استهداف أماكن مدنيا بدلا من الأماكن العسكرية المشروعة, إلا المدنيين من الكيان الصهيوني فهذه الدولة لم تميز أبدا في حربها ضد الشعب الفلسطيني ولا يوجد أصلا مدني بينهم, وكل قوات"الناتو"وحكوماتها التي تبنت مبادئ قتل المسلمين العزل نلاحقها في كل مكان, ولن نقصد قتل مدنيين