فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1375

في أوزباكستان, ولم نسمع من أحد أن يطالب بتحقيق دولي, ولكنهم يسرعون إلى لبنان وسوريا والعراق والدول الأخري في طلب تحقيقات دولية, يا أخي لقد كانت الازدواجية الكفرية الأمريكية واضحة ولكن لا حياة لمن تنادي, لقد قامت حكومة أوزباكستان العميلة بقتل الأبرياء من النساء والرجال في أنديجان لأنهم يريدون الإسلام, ويريدون الرجوع إلى دين الله, ولا يخفى على أحد أن سلطات أوزباكستان هي من أكثر السلطات قمعا في العالم ولكن في نظر أمريكا هي ديموقراطية بسبب أنها فتحت لهم القواعد لمحاربة المجاهدين في المنطقة بأكملها, ومن المعلوم بأن هناك أكثر من 50,000 معتقل مسلم في سجون أوزباكستان ومعظمهم من إخوننا من حزب التحرير, ولكن مادامت أمريكا لم تعطي الضوء الأخضر لطفلتها الأمم المتحدة للتحرك فلن يتكلم أحد, وقد شوهت الحكومة الحقائق وقالت رسميا أن المقتولين من حركة طالبان والقاعدة وقالت بأنها قتلت إرهابيين, وهكذا لعبوا بعقول الناس في كل مكان من العالم, أطفال ونساء يقتلون ثم يقال بأنهم من القاعدة, تماما كما دمرت أمريكا البيوت في تلعفر أثناء الأعراس وقتلت العشرات ثم واجهت العالم وقالت إنها عرس للإرهابيين, ثم تدمر البيوت في وزير استان فوق رؤوس النساء والأطفال ثم يقال بأن المستهدف شخصية مهمة من القاعدة وتبدأ الإعلام بتردد ذلك الكلام وسوف نرى العجائب عندالله, يا الله إننا نشكوا إليك ضعف قوتنا.

من المعروف أن الإخوة من حركة حزب التحرير هم الذين ينشطون في أوزباكستان ونحن نعرف تماما نهج هذه الحركة فهي لا ترى الدفاع عن النفس إلا بوجود خليفة, رغم أنها تؤمن بشرعية جهاد الدفع بعدم وجودها مع عدم انخراطهم في العمل الجهادي في زمننا, فكيف تكون هي التي حملت السلاح ضد الحكومة؟ , هي معروفة أنها مع الحلول السلمية في الدول الإسلامية, ولكن هنالك حركة جهادية ازبكية لها علاقة قريبة جدا بنا ولكنها لا تنشط في أنديجان بل تعمل في العواصم وبالسرية, كل ما قيل من قبل السلطات الرسمية كانت أكاذيب لتبرير قتل هؤلاء الأبرياء من أبناء الأمة الإسلامية, كانت أحداث فظيعة في حق المسلمين هناك, وأسأل الله أن يصبرهم ويتكفل باليتامى والأرامل آمين يا رب العالمين.

هل يفهمنا العدو الصهيوني والأمريكان المتطرفين بأن الإسلام يقول لا اكراه في الدين, وأن الإسلام لا يجبر الناس في اختيار معتقداتهم, والله إن الدين الإسلامي من أشرف الأديان فقد حرص على حق الفرد وحرص على الحرية الدينية, ولكن يا أخي العزيز ماذا يعني أن تُجبر الدول الإسلامية بأن تغير مناهجها الدينية والاجتماعية والثقافية وتتهم الدول بأنها تأوي الإرهاب بسبب أنها تملك مؤسسات وشباب يحفظون القرآن الكريم وسنة محمد صلى الله عليه وسلم, أين الحرية الدينية وهم يتدخلون في قرآننا وسنة نبينا ألم يسب اليهود النبى محمد صلى الله عليه وسلم في البرنامج المشهور سيفن كلاب, ولم نر أحدا يسكّت هذا القرد الصهيوني وهو يتطاول على أشرف وأطيب وأصفى وأطهر رجل عرفته الدنيا من يوم خلق آدم عليه السلام, ألم يرموا رؤوس الخنازير في المساجد ومكتوب فيه اسم النبي الكريم؟ قبحهم الله في الدنيا والآخرة,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت