فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1375

وحقيقة طالبان بل انجرت الفضائيات العربية وراء السى إن إن وسي بي إيس لتشويه سمعة الطالبان وهم في ذلك يطعنون الإسلام من الوراء, ولجأت غيرها والمملوكة من قبل العائلات الحاكمة في الخليج إلى الفيديو كلاب لتشويه صورة الإسلام وتخريب عقول المراهقين, وفي كل هذا لا أحد يتهمها بالإرهاب الفكري, بل نحن فقط من يتهم بالإرهاب, أين العدل وأين الانصاف في دراسة الواقع التي تعيشها الأمة؟ , لقد سكت المسلمون ولم يفعلوا شيئا في حق الفلسطينيين وسكتوا في حق الأفغان والآن يسكتون وبل يحاولون مساندة المحتل في تكريس معاني جديدة وهي الإرهاب لمحاولة احتلال المنطقة جميعا, يا أمة الإسلام إننا نعيش في عالم امبراطورية أمريكا ويتزعم هذه الامبراطورية اللوبي الصهيوني, هل نسيتم بأن الصهاينة أوقفوا العالم ولم يقعدوه عندما نطق الرئيس الماليزي مهاتير محمد, وقال بأن كل مشاكل العالم وراءها الصهاينة, فقد لجأوا إلى الفضائيات والمنظمات الدولية التابعة لهم لعزل محمد مهاتير وحاولو أن يفهموا العالم بأن مهاتير ضد السامية, أي سامية يتكلون عنها؟ والله إن هؤلاء الصهاينة هم أتعس من القرود, أنا أتكلم عن الصهاينة, الذين عادونا واحتلونا, أما اليهود العاديين هم عاشوا مع المسلمين قرونا وقرونا ولا نعاديهم ونحن نعلم ديننا ليس كما يتصوره البعض أننا همج.

إننا في مرحلة أمبراطورية, وهل يعرف أحدكم معنى الامبراطورية؟ , هي التفرد بالسطلة وتحقير كل من يعارضك بدون استثناء, وهذا ما نراه الآن, فإن امريكا نصبت نفسها شرطيا على العالم, فهي التي تقرر إن كانت الدولة الفلانية متحضرة, إرهابية, متمردة, عنصرية أم لا, واه معتصماه أين الفقهاء؟ وأين الحكماء؟ ليخبروا بني جلدتنا أننا مجاهدون ولسنا إرهابيون وبأننا نريد حماية الدين وليس هدمه وبأننا نريد أن نبني الأمة, وبأن هناك مؤامرة عالمية على الأمة, ولا يعني كلامي أني أدعو إلى تكفير المجتمع ومواجهته, أما الخروج على الحاكم فهذا أمر وارد في كل زمان, ومشروع إن كان فاسدا, ويجب أن يفهم الشباب بأن الشعوب تثق بنا فلا ينبغي لعاقل أن ينشغل بأمور قد ثبت فشلها في السابق, أقصد إخواني المجاهدين في بلاد الحرمين لا تتصادموا مع الشعب فإنه القاعدة المهمة لكل عمل, واكتفوا بقتال القوات الأجنبية المتواجدة في المنقطة سواء في بلادكم أو العراق وغيرها, واجتهدوا في اختيار الأهداف التي توجع العدو والموالين له ولا تلجأوا إلى عمليات التي تخل بأمن المواطن احتراما لمشارعهم ومساجدهم ولئن لا يستغل من قبل الحكام, لأن الرسول أمرنا بذلك, ففي بلادنا المساجد الذي يذكر فيه اسم الله ليل نهار, والشوارع مليئة بالصالحين المخفيين إن شاء الله إنهم كلهم في صفنا ولكن الخوف يعتريهم فلنعذرهم, ولنكن رحماء بهم فالرسول قد عفى عن الكفار الذين آذوه فكيف نحن لا نعفو عن المسلمين؟ , يا شباب إن الشيخ الأسير عمرعبد الرحمن قد أفتى بضرب مصالح هؤلاء في كل مكان, ومنها المصالح الاقتصادية والسياسية فلا يعقل أن تنعم دولة صهيون بنفطنا ونؤمن لها النفط, وهم يقتلون ويذبحون أهالينا في الأراضي المقدسة, سنضرب كل مصلحة أمريكية تصب في مصلحة الصهاينة ولا يخفى على أحد أن هناك سفن تنهب بلاين البراميل من نفطنا يوميا, نحن مع رفاهية الأمة ولكن ليس على حساب نفط المسلمين, لا يخفى على أحد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت