هناك أنابيب نفط وغاز من الدول العربية تصب مباشرة في ما يسمى باسرائيل, وكل هذه الأنابيب أهدافا مشروعا لنا, فليس من الضروري أن يكون الهدف عسكري أو جيوش, بل ممكن أن يكون لوجيستي, لا تكفير إذا ولا غيرها ولا خوارج ولا ضالين, نحن نقاوم كل ما هو في مصلحة الكافرين, ونصيحتي للإخوة في كل دولة إسلامية عدم المساس بدماء المسلمين بحجة أنهم راضين بالأنظمة فإن هذه الأنظمة تحكم الشعوب بالقوة,
دخل علينا الشهر السادس وكان شهر الفرح بالنسة لي وبالنسبة للمسلمين في كينيا فقد قرأنا في الانترنت وغيرها بأنه قد تم الإفرج عن الشيخ عبود عمر وكل الذين اتهموا بهتانا وزورا بأنهم إرهابيين من قبل السلطات الكينية بعد سنتين من الاعتقال, تُركوا كلهم ولا ندري لماذا تأخر كيباكي في فعل ذلك, لقد شعر أنه قد فقد شعبيته لدى المسلمين وأيضا استلم مبالغ كبيرة من المال من أحد أمراء آل سعود الأغنياء الذين يملكون القنوات الفضائحية ولا ندري لأي سبب, والكل يعرف أن المسلمين في الساحل بحاجة إلى تلك الأموال أكثر من كيباكي, شكرنا الله وفرحنا بأن هؤلاء المسلمين قد خرجوا, وكل الشباب فرحوا والحمد الله على ذلك, {فإن مع العسر يسرا} .
وفي هذا الشهر بالذات ارتفعت معدل العمليات في أفغانستان بصورة ملحوظة, فقد تمكن المجاهدون في كونر وبالذات في أسد آباد من اسقاط مروحية عسكرية وبداخلها أكثر من ثلاثين نفرا, وظهر المجاهدون بقوة وقد امتلكوا محطات إعلامية جيدة لتوعية الناس فيما يخص الاحتلال والواجب الشرعي في محاربة المحتلين, وقد نظموا أنفسهم واستولوا على مناطق واسعة, وهذا ما كنا نقوله قبل خلع الإمارة, أننا سنرجع بقوة بعدما يشعر الناس أن أمريكا هي الظالمة, وحصلت عمليات بطولية جدا من قبل شباب الملا داد الله, هذا الأسد الذي عرفناه في الجهاد الأول, الرجل الذي فقد رجله في مرحلة قتال السوفييت, وقد استطاع أربع أسود من الإخوة العرب الفرار من السجن الجهنمي في باغرام واللجوء للإخوة من حركة طالبان وكانت هذه ضربة قاضية وموجعة جدا للأمريكان, ونقول سوف نستنزف هؤلاء الأعداء حتى يحترموننا ويتركوا بلادنا إن شاء الله والحمد الله على منه وفضله, وهكذا وجد الرئيس الأمريكي نفسه في كابوس اسمه العراق وأفغانستان, ونسأل الله أن لا ينعمه بالصحة ويأخذه كما أخذ فرعون آمين, قد ظهر الشيخ البطل الدكتور أيمن الظواهري ليطمن المسلمين أنهم بخير وأنهم يتابعون أحداث العالم الإسلامي وقد تكلم في الشريط الجديد عن مفهوم الإصلاح في نظره.
في الشهر السابع وبالذات 7/ 7/2005 م, وعندما اجتمعت الدول الكافرة الثمانية الكبرى لتنفيذ مخططاتهم اتجاه محاربة الإرهاب كما يقولون وهم يستهدفوننا, كانت الرسالة موجهة إليهم في محطات قطار الانفاق, وهي الضريبة التي دفعتها بريطانيا بسبب رفضها الهدنة والخروج من العراق وأفغانستان, والاستمرار