فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1375

في ضرب المجاهدين, وأقول لهذه الحكومات بأن نَفَس الصراع فينا طويل لا نسامح أحدً أبدا, عندما يساند الصهيونية والأمبريالية المتغطرسة, ولكي أقول الحقيقة فإن العملية قصدت غير محاربين, وليس من استراتيجيتي فعل ذلك طبعا, ولكن يجب أن يعرف الغرب أن الأمر خرجت من السيطرة, ماداموا يساندون الاحتلال في كل مكان, فلن ينعمو بالأمن إلا بالتراجع, وأقول هنا ليعرف الجميع أن الشيخ أسامة لن يستطيع توقيف الاندفاع الخطير بين الشباب, مادام الغرب مستمر في عدوانه, وأظن أن الجميع رأى شريط أخونا صدّيق وقد بيّن مبرراته للعملية وكذلك ظهر الشيخ أيمن الظواهري في نفس الشريط, وأظن أن هؤلاء الشباب لهم صلة مباشرة بجماعة الجهاد, وإن كانت القاعدة هي التي تظهر في الصورة في كل عملية, لقد تكلم توني بلير عن قيم بريطانيا, فأقول له لا تذكرنا بقيمكم فقد رأيناها في كونر وأفغانستان والبصرة والعمارة عندما قتلتم الأطفال, وقد عرفناها عندما سلمتم فلسطين للجزارين, فإما يفهموا الرسائل الموجهة إليهم ويتركوننا وشأننا أو تسيل الدماء إلى الأبد, وإذا كان إرادتهم قوية فإرادة المجاهدين أقوى, وإذا كان قيمهم ستهزمنا, فلننتظر لنرى ذلك في المستقبل, لن يهزم قيم محمد صلى الله عليه وسلم من قبل قيم الكفرة الملحدين المسفدين, فأبشر يا توني بلير فإن المجاهدين لن ينتهوا أبدا إلى قيام الساعة, فانتم سبب السياسات الخاطئة من الغرب قد أصبحوا كالعنكبوت, وأسرع بعض المسلمين إلى لندن وتبرأوا من الجهاد وسموه بالإرهاب, ونسيو أن ما يجري هو مجرد ردّ فعل عادي, كم قتل في لندن؟ 50 فقط, يا للخسارة وكم قتل في الفلوجة والعمارة وخوست والشيشان وكوسوفو وكشمير وجنين؟ لماذا لا يسألون أنفسهم هذه الأسئلة؟ فدماءنا ودماء أطفال فلسطين والعراق وأفغانستان أغلى من دماء حكام الغرب الكافر, وما رأينا من كرزاي كان أمر عجيب فهو كان العبد أمام توني بلير يقدم الاعتذارات ويتبرأ من شعب أفغانستان, وحاصر تاريخ أفغانستان كلها في فترة طالبان, من سنة 1995 م إلى 2001 م وهذا أمر خطير جدا, فكلنا نعرف أن الامبراطورية الانجليزية قد قامت بمجازرة خطيرة في حق الشعب الأفغاني ولم تحاسب انكلترا في ذلك, لماذا لا يقرأ كرازي التاريخ؟ والحقيقة أن الأحزاب هي التي قتلت واغتصبت وقطعت ومثلت ونهبت خيرات أفغانستان قبل مجيئ الإمارة الإسلامية وقبلها السوفييت وقبلها الانجليز, وأحمد مسعود كان من الأحزاب, فهم يتكلمون بالأكاذيب لارضاء الغرب الكافر ولمصلحة دنيوية بحتة, أما طالبان فهي لم تأتي بالقاعدة إلى أفغانستان, فالقاعدة موجودة فيها من فترة السوفييت, عندما كان الشيخ أسامة هو بطل لدى كل الأحزاب بدون استثناء, أما بخصوص حمايته من الكفر العالمي فمجلس شورى علماء أفغانستان هم الذين أفتوا بذلك وأفتوا بدخول الحرب, ولكن كرازي ومن معه هم الذين جاءوا بالمحتل لبلاد المسلمين, وهم يبررون أفعالهم بالرفاهية الدنيوية ومحاربة ما يسمى بالإرهاب, المسلم الحقيقي لا يبالي بالرفاهية الدنيوية بل يبالي بدينه والاحتكام إلى كتاب الله وسنة نبيه, إن هؤلاء الحكام لا يستطيعون مواجهة الغرب واخبارهم بأن الشريعة رحمة للعالمين, لأن الساسة الغربين يرون هذا الأمر رجعية, فهم يدافعون عن شريعة الغرب وهي الديموقراطية المزيفة, ولا يستطيعون من أن يدافعوا عن دينهم ومعتقداتهم, ولا يدعون هؤلاء لدين الله, بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت