فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1375

أريدت بها تضليل أمة محمد صلى الله عليه وسلم, وتم تسميتنا نحن المجاهدين بالضالين والخوارج والمفسدين, وكل هذه المصطلحات لتبرير فساد وإجرام هؤلاء الزعماء حيث القتل والخطف والسجون والتعذيب والقهر والظلم واستعباد الناس, ويتسترون في أفعالهم ببعض الأخطاء التي وقعت من قبل بعض المجموعات المقاتلة الغير مسؤولة, وأقول غير مسؤولة, فليس كل المجاهدين مغالين في دينهم, وبسبب بعض تلك التجاوزات, وجد الغرب الكافر والمنهزمين من حكام بني جلدتنا حجج واهية وكاذبة وألصقوها بالمجاهدين الغيورين لدينهم, وزعموا أنهم يحاربون مجموعات إرهابية لا تؤمن بدين ولا بدولة كما زعموا, ثم حاولوا أن يبعدوا الناس من الشريعة السمحاء بحجة أن المجاهدين فقط هم من ينادون بالشريعة وكل ما ينادون به فهو غير صالح ويجب محاربته, إنني لا أمزح عندما أقول بأن هناك دولة إسلامية في المغرب العربي تؤلف وتلفق الأكاذيب ضد شريعة الله بحجة محاربة الإرهاب وقد قررت تلك الدولة أن تمنع المسلمات المؤمنات العفيفات الطيبات من ارتداء الحجاب في الدوائر الحكومية, ماذا يعني هذا القرار؟ يعني بأن تحت و وراء كل محجبة قنابل نووية سوف تنفجر عندما تذهب الأخت إلى المدرسة أو العمل, لماذا يخافون من حجاب المرأة المسلمة؟ هذا سؤال عظيم والجواب يحتاج إلى تأليف كتاب كامل ودراسة واضحة عن هذا الموضوع, وهكذا وبهذه التصرفات من المنافقين والحدثيين المتطرفين في تلك الدول الإسلامية, أعطت الضوء الأخضر للمجرمين الكفار في الغرب بأن يستهزأوا بديننا وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم, إننا كنا نعيش مأساة من داخل أمتنا التي سكتت وتركت هؤلاء ليحكمونا ويتعالوا علينا وعلى شريعة الله بحجة محاربة الإرهاب وإنا لله وإنا إليه راجعون, من هم الإربهابيون الحقيقيون؟ كلنا نعرف الجواب, فهي أكبر دولة في العالم, فهي تغزوا كما تشاء وتبيد الناس وتخلق الأزمات الإنسانية في ديارنا, وتدعم كل حكام بلادنا وتساندهم في حكمهم لأنهم الأدوات المستخدمة في مشاريع الغرب الكافر, وكنا نسمع دائما من رئيس أكبر دولة كافرة كانت تحكمها الجبابرة, يكرر في المناسبات,"إننا نحارب الإرهاب""لو هزمنا في العراق فالارهاب سيغزوا بلادنا", والسؤال المطروح, من كذب على الناس, وفتح أبواب الحروب في المنطقة! , وكان سببا في مقتل ملايين من أطفال العراق, ومن كان سببا في تهجير الملايين إلى الدول الجوار دون مأوى لهم؟ هل عميت أبصارنا؟ , إنها الولايات المتحدة وأدواتها وأخواتها من بعض كفار أوروبا الذين أقسموا بأن لا يرو المنطقة في هدوء بل في حروب وحروب, وعندما ندافع عن أنفسنا ونقاوم الغزاة ونلقنهم الدروس ونعزم على عدم الاستسلام, عندئذ تبدأ الإشاعات حولنا وتشرع التشريعات ضدنا لأننا ضد مشاريعهم الاستعمارية, يا ليت قومي يعلمون!. إن مخاوف الغرب الحقيقية تكمن في كتاب الله, فهم يخافون من تشريعات الفطرية لرب العالمين, لأن معظمهم أصبحوا شهوانيين ولا يؤمنون بدين ولا يريدون أن يتحكم عليهم رب العالمين, وممكن أن تقول لي بأن ملوك بلاد الحرمين يطبقون الشريعة ولم نرى أي معارضة من الولايات المتحدة الأمريكية وهي مبسوطة من حكامها, والجواب بأن أمريكا ليست راضية من المؤسسة الدينية في بلاد الحرمين, وهي تهاجم العلماء وأهل الخير يوميا, ولكن مادام السلطة التنفيذية مطيعة لأمريكا والنفط والخيرات تصلها, والصففات السرية العسكرية التي لا تخفى على أحد مستمرة رغم أن تلك الطائرات لن تستخدم ضد العدو الصهيوني, فلا بأس بغض الطرف عن الشريعة في بلاد الحرمين, لأن مصلحة أمريكا هي النفظ وقد حصلت عليه, هذا رأي إن اتفقنا أن الشريعة قائمة في بلاد الحرمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت