فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1375

الصهيوني تقتل الناس وتعزلهم عن محيطهم وتعذبهم وتسجنهم دون أن يحرك المجتمع الدولى الخاسر أي ساكن, إننا نشكر الله أننا لسنا جزءا من هذه المهزلة الدولية التي تسلب حقوقنا وتطالبنا بالاعتراف بالمغتصب, إننا والحمدلله نعيش في أحسن حال, لأننا نحمل قراراتنا بأيدينا وليس للغرب أن يتدخل في أمور المجاهدين أبدا, بالعكس إننا نبادر في مواجهته في كل الجبهات القتالية والحمدلله, أما النتائج المحققة إلى الآن منذ إعلانكم الحرب على ما يسمى بالإرهاب فهي:

-فشل"الناتو"في أفغانستان, ولا يخفى ذلك على أحد فأنتم تظنون أن كسب الحرب يكون بعدد الأفراد أو قتل عدد أكبر من المجاهدين ونسيتم أننا سنقاتل إلى آخر رجل وولد, فما دام في عروقنا دماء فسنبذلها في سبيل الله إن شاء الله, أما قتلانا فنحن الأحياء نحسدهم فهم أحياء عند الله يرزقون, أما المطاردات والمتاعب, فهذا من الإبتلاء وقد وضح لنا ربنا سبحانه وتعالى في كتابه حين قال (إن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون) , إن فشلكم في أفغانستان واضح للعيان فقد خسرتم الرجال وكذلك قد استرد الأبطال كل الأراضي المحتلة في المناطق الجنوبية والفضل يعود إلى الله ثم لهؤلاء الشباب المجاهدين الذين باعوا أرواحهم رخيصة لله, فأنتم تقاتلون من أجل ثروات أفغانستان والتحكم في شعبه وحبا في الحياة, ونحن نقاتل من أجل الحرية والدفاع عن حقوقنا وحبا للشهادة في سبيل الله, لقد ازداد عدد الهجمات ضد قواتكم وآخر تطورات المعارك هي انتصار أسود المجاهدين في معارك قلعة موسى في بداية سنة 2007 حيث استرجع المجاهدين كل المديرية وغيرها من المناطق القريبة من قندهار, ونحن لا يهمنا حجم القطعة الأرضية التي نتحرك فيها قدر ما يهمنا أننا في صراع عقدي بيننا وبين الكفر العالمي وهذا هو سر نجاحنا, إننا وبفضل الله في الخط الأول لمجابهة الصهيونية الصليبية الجديدة, إن جيوشكم وقادتكم يخافون من القدوم إلينا وصدق رسول الله حين قال نصرت بالرعب مسيرة شهر, إننا أيها الغرب النموذج الحقيقي لأحفاد الصحابة, فبالرغم من الفارق الكبير بيننا وبينكم سواء في العدة والعدد, إلا أننا نواجهكم بقلوبنا وبعقيدتنا ولن نهزم إن شاء الله إن كان الله ناصرنا, (إن ينصركم الله فلا غالب لكم) إن قوتنا هي إيماننا بالله وبعدالة قضيتنا فقد أفتى جيمع فقهاءنا أن مقاومة الإحتلال واجب شرعي, والحمدلله أننا نملك الشرعية وأنتم تملكون الهمجية فكل العالم ضدكم والحمدلله على ذلك, إنكم تحاولون أن تصدوا عن سبيل الله بشتى الوسائل ولكن النتائج عكسية دائما, فقد دخلتم في الخط الجديد مع أبناء الملوك ونحن نعلم ما يجري وراء الكواليس بين بندر بن عبد العزيز والصهاينة حيث جُعل المنسق بين المغتصبين لفلسطين وكل دول المنطقة وهذا الرجل يريد أن يلعب بالحركات الإسلامية التي تناضل دون قتال ليضعها تحت سيطرة السعودية وقد نجح, فنحن نرى حماس اليوم ليس حماس الأمس فقد انجرت هذه الأخيرة إلى مخططات الصهاينة رغم أن الحركة تقول بأنها لن تعترف باسرائيل, ولا أدري ما معنى الإعتراف؟ , ما معنى قولكم بأنكم ستحترمون كل القرارات التي تحث على عدم الإستمرار فيما كنتم تناضلون من أجله, ونرى أن جميع مطالب عباس هي في الحقيقة مطالب من عجز عن فعل أي شيئ للفلسطينيين, ونحن ندعو حماس للنظر في مسيرته الجديدة ففيها مخاطر كثيرة وسوف تفقدون الشعبية والله أعلم, ونحن مازلنا نحبكم وأنتم إخواننا في الدين ولن نفرح أن يصيبكم أي مكروه, ولكن نريد أن نخبركم بأن هناك دور عفريتي جديد يتولاها أمراء آل سعود لضرب مشروع المقاومة في كل مكان, ومن أجل مصلحة الأمريكان, ونحن لا نبالي بذلك بل نحذر, وكل شيئ قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت