كتب عند الله, وإسرائيل هي حقيقة واضحة وموجودة على الأرض فلن نستطيع أن نرفض ذلك, ولكننا نرفض أن نقول بأن تواجدها في أراضنا شرعيا, فهم مغتصبون ومحتلون مهما طال الزمن, والصراع ستستمر سواء بحماس أو بدون حماس, حتى لو تركت السلاح فنحن نؤمن أن الصراع في القدس هو أمر إلاهي مخطط من قبل رب العالمين وسيستمر إلى النهاية, وأقصد إلى ظهور المهدي وعيسى ابن مريم عليهما السلام وقيام الدولة الإسلامية الجديدة إن شاء الله.
-هناك أمر آخر يبين تخبط الأمريكان في حربهم ضدنا فقد تشابهت البقرة عليهم وقد حولوا المرتدة المسمى بـ"أيان حرسى"وهي إمراة صومالية ملحدة, حولوها إلى رمز لديهم والسبب أنها تسب الدين وتلعن الجميع, ولكن نسيتم أن مثل هذه التصرفات نتائجها دائما عكسية, فهذه الشخصية الشاذة في المجمتع لن تصمد طويلا أمام مد الخير والعفة, والغريب أن تسضيفوها في أكبر جامعاتكم بعد أن فضحت في هولاندا, وهذه الغبية الملحدة لا تعلم حقيقة أنكم تستخدمونها للتسويق الإعلامي في حربكم ضد الإسلام, ولكن أؤكد لكم أن نتائج تقريب شخصية شاذة مثلها لاستخدامها ضد الإسلام ستكون عكسية, فهذه المرأة أولا وأخيرا قد فشلت في مجتمعها فكيف ستنجح عندكم؟ وقد تبرأت عائلتها منها, لذا أنتم أيها الغرب تصيدون في الماء العكر.
-ومن نتائج حربكم ضد ما يسمى الإرهاب, سقوط الحكومات في بلادكم وتذمر الشعوب الأوروبية من مخططاتكم الصهيونية, وخير دليل على ذلك هو سقوط حكومة رئيس الوزراء المنتخب"برودي"بأقل من سنة منذ انتخابها, وهذا دليل واضح أن مشاريعكم قد فشلت تماما لأن الشعوب لا تثق بكم في أي حال من الأحوال, فكلهم يرفضون زيادة الجيوش في المناطق الساخنة وهذا قد حصل لفرعون"بوش", فقد قرر الديموقراطيين تقليم أظافره الحربية وحاولوا أن يقلصوا من صلاحيته الحربية وهذا يعني فشل ذريع في استراتيجية الحرب على الإرهاب, فالكونغرس ليس واثقا من القائد, والكل يتبع التظاهرات التي تسير في كل مكان يزور فيه رئيسكم, للآسف الشديد هو ليس مرحب به من قبل الشعوب, أما رئيس وزراء بريطانيا فهو من أول الفاشلين وننتظر سقوطه قريبا, ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده إن شاء الله وسيكون ذلك قريبا, لقد رأيتم كيف استقبل رئيس وزراءكم"ديك"في أستراليا, يا لها من خسارة بعد إنفاق كل هذه المبالغ والأموال الطائلة لمحاربة الإرهاب والنتيجة هي العزلة, لا أحد يرغب في رؤيتكم إلا المجرمين أمثالكم, لقد استقبل الرجل في"سيدني"بالمظاهرات والشتائم والفوضى في الشوارع, وغضب الشعب الإسترالي غضبا شديدا لقدوم هذا الشرير العالمي إليهم, لأنهم يعرفون أنه لا يجلب إلا المشاكل, فهو مهندس كذبة أسلحة الدمار الشامل العراقي الوهمي, ومازال يكرر بعض فنونه لعلاه يجد من يسمعه, ولكن هذه الشعوب الأوروبية لا يمكن لأحد أن يخدعه مرتين, وهذه الصفة للأسف الشديد للمسلمين ولكن نرى أن زعماء المسلمون يخادَعون كل مرة والسبب أنهم مشتركون في الجريمة, فهم لا يبالون بأوطانهم بل بكراسيهم فقط, إن الرجل لم يجد ما يقوله بعد أن سمع أن صاحبه المجرم الحربي الثاني توني بلير قد حدد جدولا زمني لطرد القوات البريطانية من العراق, فقد غضب"ديك"كثيرا لهذا القرار ولكن ماذا عساه أن يفعل وقد ضغط الشعب البريطاني بمن فيهم قادة الجيش على الاسراع والخروج من المستنقع العراقي, وعندما سئل عن ذلك لم يشأ"ديك"إلا أن يقول"نريد خروج مشرف من العراق"ويقصد هنا أنهم قد فضحوا, فهم الذين