فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 1375

الدماء البوسنية, لقد ظهر الزيف واللعب بالانسان ويا ليت قومي يعلمون! , وأتعجب لمن يصدقكم فيما يخصنا نحن المجاهدون, إنكم تزيفون الحقائق والتاريخ ولذا أبشركم بأن هذه السياسة الإزدواجية هي ذخيرتنا, فنحن نكسب الشعوب والمجاهدين كرد فعل لأفعالكم الشنيعة ضد تلك الشعوب المسكينة, يجب أن تقبلوا أيها الغرب أن نزواتكم هي إستعمارية سياسية عسكرية ولكن اليوم غيرتم الأسلحة إلى الإعلام والإقتصاد, فتحاربون الشعوب بكلتا السلاحين, هل راجعتم أنفسكم قبل فوات الأوان؟ , فإننا قادمون براية لا إله إلا الله إليكم إن شاء الله لنقيم العدل كما أقامها من حكم أراضي الأمبراطوريتين الرومية والفارسية, وأقصد بكلامي هذا أجدادنا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقد عاش المسلمون والنصارى واليهود وغيرهم جنبا إلى جنب بسلام بسبب العدل الحقيقي وعدم النفاق والمكر والكيل بمكيالين, إنكم خالطتم الأوراق عندما ظننتم أن الحرية تساوي العدل وهذا كذب فالعدل أوسع من الحرية, أين العدل في تجويع الملايين وإعطاء حق الوصاية لكلب بحجة حقوق الحيوان, وبالحرية تنتهك حقوق البشر, لذا أنتم تفتقدون إلى العدل في أمور كثيرة, ونهنئكم كذلك أن سبب استمراركم هو وجود بعض العدل فيكم وسبب ذلنا نحن المسلمون هو فقداننا للعدل حيث يحكمنا طغاة لا يؤمنون بالعدل في شيء, وهذا هو سبب سعينا لإثبات الإسلام الصحيح الذي سيرجع العدل إلى الجميع, إن أجدادنا الذين أقاموا العدل قد ضربوا لنا الأمثال في حق وحرية الإنسان, فقد أحضر والي مصر الصحابي الجليل عمرو بن العاص وولده إلى أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب وحكم هذا الولد بسبب إهانته قبطي, وأخذ القبطي حقه من ولد الوالي, وهذا هو العدل لدينا, لا نؤمن بأبيض وأسود وغني وفقير وعربي وعجمي ورئيس ومرؤوس, بل كلنا سواء عند الرب سبحانه وتعالى ذكرا وأنثى, (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) .

-أما مشارعكم العسكرية على أمتنا فلا يخفى على أحد, حتى بنتيى الكبيرة التي تبلغ من العمر 11 سنة لم تسلم ولا أختها الصغيرة ولا أخوها لقمان أيضا لم يسلم من حربكم ضد الإسلام, فقد اختطفتم أمهم والأولاد الثلاثة وسجنتموهم في الأماكن السرية, وتعاملتم معها وكأنها مجرمة أو حيوان, وبهذه التصرفات فأنتم تشجعون ولدي أن يكون مجاهدا عندما سيفك أسره, فلن أتعب نفسي في إقناعه وهو قد رأى بأم عينيه إرهابكم لأمه وأختيه, هذا هو الموضوع الذي تجهلونه إنكم تصنعون المجاهدين يوميا بتصرفاتكم الخاطئة وعدم قدرتكم على تصنيف الأحداث وتظنون أنكم بأفعالكم ستقضون على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا غير وارد أبدا.

أين أبدأ أيها الغرب الغاصب والقاتل لأمتنا, أمن فلسطين أرض الأجداد والمقدسين؟ , أم من الشيشان أرض المحاربين والشركسين؟ , أجيب أيها القاتل لأمتنا! , لا تستح من كلامي أجيب! , لماذا لا تكتب الحقيقة في مناهجك, قل لشعبك ماذا عملتم في أفغانستان؟ , وإذا خفت رد فعله لأن الأفغان ليسوا ساميين بل من الشعب الآري, فاختصر فيما فعلتم في الساميين في الصومال, أين قواننكم في تجريم من يتطاول على السامية, هل اليهود فقط هم الساميون؟ يا للعجب! , ولا تكذب فإن البوسنيون على أبوابكم وهم للأسف الشديد آرييون, وقل الحق قبل أن يتكلم أهل كوسوفو عن الحقيقة, ولا تنسى أن تذكره بشعبي وإخواني في الفليبين والأوجادين, وكذا أرتيريا فكلها من أفعالك أيها الغرب, أما كشمير فيالها من مأساة لها أكثر من 50 سنة, أما المغرب العربي فلا يخفى على أحد ماذا فعلتم هناك, أرجوك أيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت