فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 1375

الغرب كن رجلا وأخبر أطفالك عن الحقيقة, أما العراق والسودان فأنت أيها الغرب تسطر التاريخ الدموي هناك حاليا فلا مجال لاخفاء الحقيقة عن أطفالك, فأفعالك مكشوفة.

أخي القارئ إننا كأمة إسلامية فرّطت في دينها وواجباتها الدينية تعرضنا لعدة مأسات عسكرية منذ إقامة ما يسمى عصبة الأمم أو الأمم المتحدة التي اتحدت على إبادتنا, فكلكم تعرفون ما يجري في فلسطين من قبل الاحتلال الصهيو-صليبي, إننا نؤمن بأنهم جاءوا من الغرب فبعد أن ظلموا هناك وقتلوا وشردوا من قبل الألمان الآريين, سلطهم الغرب على أمتنا في القدس وهاهم أبناء يهود يعذبوننا ويصبون جما غضبهم لإخوان لهم في الدم فنحن وهم ساميون ويعذبوننا بفعل لم نفعله نحن, وبقي الجاني الحقيقي وهو الغرب الكافر في مأمن من فعلته, أما أفغانستان فلا داعي للتكرار فمازالت المعركة قائمة واليوم يظهر وزير دفاعكم ليفضحكم عندما أعلن بأن مساندتكم للمجاهدين الأفغان ضد الروس كان خطأ استراتيجي, أقصد هنا وللأسف الشديد أن كل مبادءكم الإنسانية التي تدّعون أنها تحرككم للحرب ضد إمبراطورية الشر والشيوعية كلها كانت كاذبة, فأنتم تتحركون للحروب حسب المصلحة الإقتصادية فقط لا غير, وهذا واضح في ما تفعلونه في الجزيرة العربية والعراق وغيرها, أما الشيشان فأنتم ساكتون لأن ما تفعلونه في الجوار يكفي لإدانتكم من قبل الروس فقد اتفقتم على أن يغطي بعضكم جرائم بعض والكفر ملة واحدة, أما فلسطين فقد رأينا أكاذيبكم فأنتم لا تريدون للشعب الفلسطيني أي خير, بل تهتمون بالصهاينة المحتلين وأصبح الجاني والسجان والمحتل هو المظلوم والعكس صحيح, أقصد بأن المسلمين قد كشفوا حقائقكم منذ تولي حماس الحكم في بلاد المقدس, أما في العراق فلا حول ولا قوة إلا بالله, وحسبنا الله ونعم الوكيل, فقد اتضح أنكم قد جلبتم أكبر كارثة للعراقيين وللشعب الأمريكي في نفس الوقت ومازالت الحرب قائمة, أما الصومال فيالها من مهزلة سياسية, فعندما نصرنا الله وأقمنا العدل والمساوة وحكمنا بكتاب الله في منتصف 2006 م لم تجدوا إلا مجرمي الحرب الذين أساءوا للإنسانية في الصومال ودمروا الشعب منذ 15 سنة وتناوبوا في نهب كل خيرات هذا الشعب, لم تجدوا إلا أمثال عبدالله يوسف وعيديد وراغي وقانيري وغيرهم, أهؤلاء هم وجهاء وحكماء وعقلاء ونزهاء الصومال؟ , أما وجدتم إلا هؤلاء المطلوبين دوليا لتكريمهم وإرجاعهم إلى الحكم بالقوة؟ , لقد جازفتم عندما قررتم أن تعلنوا حربا جديدة ضدنا ولا يعلم أحدا متى ستنتهي فهي قد بدأت في جو كاتم. أما كشمير والفليبين وأرتيريا وحقوق المسلمين في كل مكان فلا يخفى على أحد أن حصول العدل والحرية لتلك المجتمعات بيعدة المنال بسبب أنكم تسيطرون على السياسة الدولية التي تكيل بمكيالين, إذن قد شخصت الجرح يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم, وبقي لنا أن نعالجه بطريقتنا وليس بطريقة الغرب فهذه أمتنا تدمر يوميا وتعيش تحت ظلمة الكفار بسبب سكوتنا عن حكامنا والظلم وعدم التحرك والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد قيل بأن الدولة العادلة تستمر ولو كانت كافرة وكذلك الدولة الظالمة تزول ولو كانت مسلمة.

-أما حربكم الإقتصادية ضد أمتنا فلا يخفى على أحد, ومن جديد لا أدري من أين أبدأ, فأنتم اليوم تمسكون بزمام الأمور فالبنك الدولي الرباوي قد استولى عليه المحافظين الجدد أو مايسمى بالصقور وهي مجموعة إرهابية لا تؤمن إلا بالقوة فقط كوسيلة للسيطرة والتحكم على العالم وتؤمن بأن أمريكا هي إمبراطورية كبيرة وعليها أن تتصرف كأمبراطورية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت