فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 1375

هذا الحارس المتعاون من مشاكل قبلية مستقبلية فقد قامو بربطهم جميعا لكي لا يلفتوا أنظار الحراس عن حقيقته, فالإخوة لا يريدون قتل الحراس, وهنا يظهر عبقرية خلية القاعدة في شرق أفريقيا فنحن لا نريد توسيع العداوات, فهدفنا واضح وهو الجاسوس فقط, ولا نسعى إلى العشوئيات حيث يقتل كل من في البيت, وبقي ثلاثة إخوة مع الحراس, وثلاثة آخرون فتحوا الباب الكبير لكي يحرسوا من الخارج لحماية الخلية المقتحمة ولتجهيز عملية الانساحب فلن تطول العملية أبدا, وفورا توجهت مجموعة مكونة من أربع إخوة إلي الطابق العلوي حيث غرف هذا الجاسوس المجرم, وفاجأوه في غرفته وكان على فراشه مستغرقا في النوم وبجانبه أهله, ولكي لا يفزعوا المرأة لأننا في جهاد وليس في عمليات قطاع طرق أو سرقات, ولأنها مجموعة تتحرك حسب الشريعة فكل هذه العمليات كانت تدرس من قبل لجنة شرعية من علماء الصومال قبل تنفيذها, ولم يكن هناك مجال للهمجية أو التعصب في الجهاد وعملياته, فقد بدأوا بالكلام معه بدلا من إطلاق الرصاص عليه بحضرة زوجته التي لا ذنب لها في الحرب الذي يقودها زوجها ضدنا, فسألوه عن جهاز الكومبيوتر المحمول لأن فيه المعلومات الجاسوسية المهمة التي تهم خلية القاعدة في مقديشو, فأرشدهم إليه, وبعد ذلك طلب الشباب من زوجته أن تبقى على الفراش وأن لا تتحرك أبدا, وطلبوا من الجاسوس أن يرافقهم إلى الخارج, وقد نفذ الأوامر كما يجب فلا مجال للمناورة أبدا, وينبغي على كل هؤلاء الجواسيس أن يفكروا ألف مرة قبل تعاونهم مع السي آي إيه في محاربة أمة محمد صلى الله عليه وسلم من أجل حفنة من المال, فماذا استفاد من المال إذن؟ , فلا المال ولا الإدانة من قبل بوش ولا البكاء ينفع الآن, لقد حان وقت مواجهة الحقيقة, إنه كان مجرما جاسوسا محاربا للشباب في مقديشو, وبعد أن أبعدوه بضعة أمتار عن غرفة نومه وفي بلاكون البيت حيث خارج الغرف, باشروا بإطلاق النار عليه وأردوه قتيلا. وقد حرص الإخوة على أن لا يؤذو النساء وهذا دليل واضح أننا نستهدف هؤلاء الجواسيس لما بيننا وبينهم من حرب سموها"الحرب على الإرهاب"ولا نستهدفهم لأسباب شخصية, فنحن لا نقتل نساءهم ولا نعتقلهم ولا ندخل أولادهم في هذه اللعبة الكبيرة, ولا نفجر البيوت من أجل جاسوس واحد بل نجازف لنقتحمه من أجله فقط, وهذا ما يجهله بعض الخلايا الجهادية في العالم حيث يفجرون البيوت بمن فيها, ومراعتنا للأهالي أثناء عملياتنا هو عكس ما تعمله الولايات المتحدة الأمريكية وحكام العرب الذين لا يبالون بنساءنا ولا بأطفالنا وتراهم يقتحمون الغرف بهمجية ويفزعون الأولاد ولا يكتفون بالإخوة فقط بل يجرحون مشاعرهم بتذليل نساءهم وأطفالهم وهذا ما نراه في كل مكان بدءً من أوروبا حيث بريطانيا وفرنسا واسبانيا وبلجيكا وألمانيا والبوسنة ثم يستمر ذلك في دولنا حيث العراق والجزيرة العربية ومصر والأردن والمغرب وتونس وغيرها, كل هؤلاء لا يحترمون مشارع أحد, وبعد مقتل هذا الجاسوس انسحب الإخوة سالمين غانمين.

-لقد نفذت عمليات أخرى استهدفت جواسيس كانوا يعملون مع الإنتربول الدولية لمطاردتنا نحن شباب الشيخ. وظهر رجل إسمه جنرال يوسف سيرينلي وهو قائد سابق للشرطة الصومالية في عهد سياد بري, وعمل هذا الجاسوس تحت إمرة الجنرال غلال المشهور وهو من قبيلة العاير, وهناك قائمة طويلة من هؤلاء الجواسيس الذين نذروا أنفسهم لمطاردتنا وكأننا أجرمنا في حقهم, وقد نالوا جزاءهم في الدنيا ونحن لسنا صيدا خفيفا يستطيع كل من هب ودب أن يشارك في مطاردتنا. ظهر أيضا الكولونيل محمد سعيد وكان من مكافحة الإرهاب من نفس المجموعة, وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت