-"شكرا, وكذلك أريد العمل مع الإوجادينين هذا برنامجي العملي إن لزم الأمر"
-إنهم متعبون وقيادتهم غير واضحة ولا تريد العمل
-"لا أظن ذلك, لأنني أعرف تلك القيادة أكثر من غيري"
-لقد تغيرت الأمور, وهم لم يشاركوا بصراحة في نصر المحاكم
-"هذا لا يعني أننا لا نتعامل معهم, بل يجب جعل ذلك من أولوياتنا"
-إنك تتعب نفسك في الفاضي
-"لا بأس فبعد لقاءهم سنرى حقيقة الوضع, فمازلت في جولة تفقدية"
-هناك شاب إسمه خالد وهو المسؤول الأمني لهم, وكان تابع لي
-"إنني أعرفه جيدا فقد كان معنا في الأوجادين ووالده هو الشهيد أبو عمر"
-جيد ممكن أن تتعامل معه بخصوص الترتيبات
-"لا, إنني سأذهب وألتقي القيادة مباشرة"
-هل اتصلت بهم؟
-"نعم سوف ألتقي الشيخ عبدالله رابي وهو ينتظرني بفارغ الصبر"
-احذر! ... الأمور قد تغيرت كما قلت لك
-"لا بأس سنسمع ونرى ماذا سنفعل بعدها"
-لماذا تصر, وهؤلاء شباب غير منظمين!
-"يا أخي طلحة, يجب أن نتعامل مع الناس حسب قدرتهم"
-وماذا ستعمل لهم؟
-"لم أعدهم بشيئ ولكنني جاهز لتدريبهم في الخلايا والمعلومات وكذالك كيفية التعامل مع الهواتف"
-مادام أنت مصر فعلى بركة الله
-"سألتقي القيادة, لأخذ موعدا آخر حيث نجلس جميعا لتوضيح جميع الملفات"
-لا بأس أنا جاهز, رغم علمي أنه مضيعة للوقت, (الكثير من قيادات الشباب سواء المهاجرين أو الأنصار يتخوفون كثيرا من ملفات الأوجادين, هذا ما لمسناه منهم)
-"لا بأس فليكن تلك الساعات في سبيل الله ومن أجل إخواننا"
-إننا على وشك أن نتفق مع جماعة مقديشو لإنشاء إدارة واحدة
-"هل اتفقتم على مبادء معينة"
-لا, ليس بعد ولكننا مختلفين في تسمية الجماعة, وتوزيع المناصب
-"لا بأس وأرجو أن لا تضعني في هذا البرنامج, فأنا لا أريده"