فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1375

-"شكرا, وكذلك أريد العمل مع الإوجادينين هذا برنامجي العملي إن لزم الأمر"

-إنهم متعبون وقيادتهم غير واضحة ولا تريد العمل

-"لا أظن ذلك, لأنني أعرف تلك القيادة أكثر من غيري"

-لقد تغيرت الأمور, وهم لم يشاركوا بصراحة في نصر المحاكم

-"هذا لا يعني أننا لا نتعامل معهم, بل يجب جعل ذلك من أولوياتنا"

-إنك تتعب نفسك في الفاضي

-"لا بأس فبعد لقاءهم سنرى حقيقة الوضع, فمازلت في جولة تفقدية"

-هناك شاب إسمه خالد وهو المسؤول الأمني لهم, وكان تابع لي

-"إنني أعرفه جيدا فقد كان معنا في الأوجادين ووالده هو الشهيد أبو عمر"

-جيد ممكن أن تتعامل معه بخصوص الترتيبات

-"لا, إنني سأذهب وألتقي القيادة مباشرة"

-هل اتصلت بهم؟

-"نعم سوف ألتقي الشيخ عبدالله رابي وهو ينتظرني بفارغ الصبر"

-احذر! ... الأمور قد تغيرت كما قلت لك

-"لا بأس سنسمع ونرى ماذا سنفعل بعدها"

-لماذا تصر, وهؤلاء شباب غير منظمين!

-"يا أخي طلحة, يجب أن نتعامل مع الناس حسب قدرتهم"

-وماذا ستعمل لهم؟

-"لم أعدهم بشيئ ولكنني جاهز لتدريبهم في الخلايا والمعلومات وكذالك كيفية التعامل مع الهواتف"

-مادام أنت مصر فعلى بركة الله

-"سألتقي القيادة, لأخذ موعدا آخر حيث نجلس جميعا لتوضيح جميع الملفات"

-لا بأس أنا جاهز, رغم علمي أنه مضيعة للوقت, (الكثير من قيادات الشباب سواء المهاجرين أو الأنصار يتخوفون كثيرا من ملفات الأوجادين, هذا ما لمسناه منهم)

-"لا بأس فليكن تلك الساعات في سبيل الله ومن أجل إخواننا"

-إننا على وشك أن نتفق مع جماعة مقديشو لإنشاء إدارة واحدة

-"هل اتفقتم على مبادء معينة"

-لا, ليس بعد ولكننا مختلفين في تسمية الجماعة, وتوزيع المناصب

-"لا بأس وأرجو أن لا تضعني في هذا البرنامج, فأنا لا أريده"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت