فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1375

الإسلامية تؤمن بالتعذيب في حالة الضرورة؟ , والجواب بدون لف ودروان ولا تبريرات في ديننا, الجواب هو نعم دون شك, فيمكننا أن نعذب ونقتل الجاسوس والعميل إذا رفض الكلام حسب درجة المعلومة, لذا نحن لا نتعب أنفسنا في مناقشة الولايات المتحدة والقوى التي تتحدث عن كرامة الإنسان, لأننا نعلم كرامة الإنسان أكثر من أي أحد ومن كرامة الإنسان أن يقتل في الحروب لأنه عدو ولا يعني الأمر شخصيا, نرى أن الولايات المتحدة تعمل من أجل أمنها ونحن لو كنا في مكانها لعملنا نفس الشيئ من منطلق ديننا, فقد عذب صحابة الرسول بعض الأعداء في المدنية وقتلوهم بإذن من رسول الله بعد أن رفضوا الكلام وهذا أمر من سنن الواقع والحروب, ولكننا لسنا مع الطرق التي تهين الإنسان كإنسان, فالتعذيب لدينا لا يعني إدخال أسرة الأسير في المشكلة أو إهانة دينه أو سب آلهته أو كشف خصوصياته وعورته, فنحن نؤمن أن هذا الرجل العدو هو إنسان له كرامة وهو قد نفخ فيه روح الله لذا لا يعتدى من أجل المتعة بل يضرب كي يخرج المعلومة ولو رفض فيكرم حيث يقتل ويدفن على الفور, وهذا ما يجهله الإستخبارات العالمية الأخرى, ونحن لا نبقي الأسير كثير, فإذا أقر بذنبه يتم تنفيذ حكم الله بعد أن يحكم من قبل المحاكم الشرعية, ولا نريد من المتكلمين أن يزيدوا علينا كيف نتعامل مع عدونا, فنحن أكثر الناس افتداء لدين الله وسجون غوانتنامو وبغرام وأبو غريب وتونس ومصر وليبيا والأردن والمغرب والرويس وآسيا الوسطى مليئة بشباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يعذبون يوميا, فبلا شك إذا أمسكنا بمن يسبب لنا هذه المشاكل فسوف يحكم بحكم الله.

علمنا الشباب كذلك على كيفية استخدام الأجهزة المتقدمة في جمع المعلومات وفحصها وتحليلها ثم وضع خطة مناسبة للمعلومات ثم وضع خطة لتنفيذ العلميات وقد تعلموا ذلك عمليا في عدة مشاريع حية, والموضوع الثاني إستخدام المتفجرات والتقنيات التفجيرية وكيفية تصنيعها, لأننا نواجه الكفر العالمي بعدد قليل والعبوات الناسفة هي الأفضل لتدمير سيارات العدو والحاق الضرر بممتلكاته, والموضوع الثالث هي كيفية التعامل مع الوثائق بشتى الوسائل لأن المجاهد لا يستطيع أن يتحرك دون تلك الوثائق, وهكذا أعطيناهم دورة خاصة وسريعة لكيفية التعامل مع الوثائق.

لقد استمرت الدورة إلى منتصف شهر نوفمبر, وقبل العيد بأيام رجع الأخ طلحة من كيسمايو وذهبت لزيارته وقد وفقه الله بأن وصلت زوجته السودانية التي كانت غائبة عنه منذ 5 سنوات وقد أجلسها مع زوجته الصومالية وهذا لمصلحته طبعا, وتحدثنا عن تطورات الأمور في الصومال والاتصالات بيننا وبين الإخوة في أفغانستان وموضوع مجيئ زوجتي وكذلك تطرقنا إلى موضوع المهاجرين حيث أراد أن يخصص الجنوب للمهاجرين ويفتح معسكرات هناك, وقد فاتحته في مواضيع المخالفات التي سمعناها في الجنوب وكذلك موضوع الجاسوس الطبيب السوداني وأكد لي أنه يعلم بأن أمره غريب ولكنه يريد الإستفادة منه ثم يتخلص منه, وقلت له بأن الرجل أخطر من ذلك,"إنه خطير و يتحرك بسرعة ولديه السفارة السودانية هنا وسوف يهرب في أي لحظة", هذا ما قلت لطلحة, وقد أكدت لنا الأيام أنه كان من الإستخبارات السودانية فقد حصل هناك حادث عجيب عندما طارت طائرة صغير من كيسمايو وبداخلها أحمد مدوبي وإسماعيل عرالي والأخ حسن غني الرجل الأمني الذي أرسلناه إلى كيسمايو ليتولى كتابة التقارير الأمنية وغيرهم من قادة المحاكم, لقد استأجروا الطائرة لكي تنقلهم إلى مقديشو للاجتماع بالمحاكم ثم لم تقدر الطائرة من النزول بسبب الظلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت