فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1375

حلفاءهم من الأمريكان الأعداء المعتدين علينا في أوطاننا, إنني عايشت شباب استشهادين وهما المنفذان لعمليات دار السلام ونيروبي وقد صاما لله في ذلك اليوم وليس كما يزعم برنامج صناعة الموت التي تبث في قناة العربية لتشويه المجاهدين أن هؤلاء يخدرون, ولنكن واضحين أولا كل استشهادي لا يجبر على العملية فالأمر متروك له وبالاختيار, ثم هؤلاء كانوا صائمين فمتى أخذوا المخدر, وكما أنني كنت مع الأخ فيصل قبل رمي قنبلته للقوات الصليبية الكينية المدعومة من قبل الإيف بي آي والموساد أثناء محاولة الإمساك بنا, كان الرجل لوحده ولم يكلف بالدفاع عن نفسه بتفجير قنبلته بل غريزته الإنسانية التي ترفض الذل والخنوع, كيف يكون رد فعل من يرى أعداءه وهم يحاولون القاء القبض عليه, هل نستسلم لأعداءنا أو نواجههم بقنابلنا, إنه شخص كان معي بعد صلاة العصر وكنا نتسوق وذهبنا للتصفح ثم فوجئنا بالأعداء فقابلناهم بقنابلنا فتقبله الله من الشهداء وبقيت على قيد الحياة, ولو كانت العربية بهذا البرنامج تسعى للتخفيف عن الأمة لركزت على كلام الشيخ عشور الذي استضيف في البرنامج وأكد أن العمليات الاستشهادية جائزة إن كانت تستهدف أعداء للدين والمستعمرين والمحاربين فهذا لا بأس به, وهذا هو رأينا, إننا هنا نؤكد أننا ضد العمليات التي تنفذ في الأسواق العامة في كل العالم سواء في بلاد إسلامية أو غير إسلامية أو في داخل المساجد أو الساحات العامة أو ممتلكات المسلمين وغير المسلمين ممن لا يحاربنا, ونحن ضد التفجيرات الانتقامية الطائفية التي لا أساس له من الصحة في الشرع سوءا كان المنفذين من أهل السنة أو الشيعة, ولا ننسى أننا أيضا ضد العمليات التي تنفذ من قبل المخابرات العالمية التي لها أدوار كثيرة في بث الفتن, فهناك أدلة كثيرة عن عمليات السي آي إيه وجهاز الاستخبارات البريطانية في تجنيد انتحارين, ,هذا ليس خيال بل هناك وثائق لهذه العمليات, كان يجب على القناة العربية أن تجتهد في معرفة حقيقة هذه العلميات, ولا تشمل كل عملية في برنامجهم المسمى بصناعة الموت, ولا أدري هل الموت سيارة خربانة وعلى الشباب إعادة صناعتها, ولا حول ولا قوة إلا بالله, لماذا لا نرى مثل هذه البرامج فيما يخص بالعمليات التي تنفذ ضد الصهاينة في فليسطين, لأن محطة العربية تخشى أنها ستفقد القلة القليلة من مشاهديها, ولكن لا عجب أن نرى عمليات المقاومة الفلسطينية في هذه البرامج في السنوات القليلة القادمة, كما أننا نتعجب من تفرغ هذه القنوات لهذه العمليات الفرعية التي حصلت بسبب تدهور الوضع في تلك الدول, وهي لا تجتهد أبدا لإظهار الحقائق حول الجهات التي كانت سببا لتدهور الوضع في المقام الأول, ولا توضح الدور الحقيقي التي تلعبه المخابرات السعودية والمصرية والأردنية والخليجية بصفة عامة في تأجيج الفتن في لبنان وغزة مما يؤدي إلى إقتتال داخلي وقتل المئات من المسلمين, أليس هذا أيضا من صناعة الموت؟ , لقد ظهرت التقارير التي أوضحت أن أمريكا وبقرار من رئيسها كانت ولا زالت تخطط لغزو غزة كي تلغي خيار الشعب الفلسطيني, فقد ظهرت أكاذيبهم حول الديموقراطية؟ , أي حرية وأي ديموقراطية يتحدثون عنه؟ , عندما لا تعجبهم نتائج الانتخابات فهم يتبعون الوسائل القذرة في زرع الفتن بين الشعوب ومدهم بالأسلحة المتطورة كي يقتل الفلسطيني أخاه الفلسطيني, وطبعا ظهرت هذه الأخبار في مجلة (فانتي فير) , الأمريكية بأن الرئيس بوش هو من تولى هذه العملية وبقيادة محمد دحلان, حيث كانت الخطة في إعلان حالة الطوارئ لمجرد رفض حماس خيار الكفر الرباعي العالمي, ويتم تدريب أكثر من 15 ألف من حزب عباس لكي يعيثوا في الأرض فسادا وقد وكلت مسؤولية التدريب للدول العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت