فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69732 من 346740

يقول الشيخ ابن عثيمين عن هذه العلاقة بشيخه ابن سعدي: (( ... ثم إنني انتقلت إلى الجلوس في حلقة شيخنا عبدالرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - فهو الذي أدركت عليه العلم كثيراً؛ لأنه رحمه الله له طريقة خاصة في تدريسه، وهو أنه يجمع الطلبة على كتاب واحد، ثم يقوم بشرحه، حتى أحياناً رحمه الله نقرأ عليه في التفسير، فيفسر لنا القرآن الكريم، ما يعتمد على أي كتاب آخر! يفسره ويحلل ألفاظه، ويستنبط منه من فوائد. درسنا عليه -رحمه الله- وكان مركز دروسنا عليه في علم الفقه وقواعده وأصوله، وقد حصّلنا ولله الحمد منه شيئاً كثيراً، بالإضافة إلى ذلك كان يدرسنا في التوحيد أيضاً، ويدرسنا في النحو، وبقينا على هذا مدة معه -رحمه الله- وكان في الرياض أول ما بدأ التطور في الرياض، أحب والدي أن انضم إليه هناك، ولكن شيخنا رحمه الله عبدالرحمن بن سعدي كتب له يقول دعوا لنا هذا يكون من نصيبنا - هذا الولد يكون من نصيبنا - فجزاه الله عني خيرا؛ فبقيت عنده مدة ثم انقطعت عن الدراسة، لأنه حصل عند الناس نشاط في الأراضي في عمارتها في الأرض، مكان يقال له الوادي، وكنا نحن من الذين اشتغلوا في ذلك مدة، ولكن الله سبحانه وتعالى من بفضله فعدنا إلى الدراسة على الشيخ - رحمه الله - ) ) [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت