هذا وقد لازم الشيخ محمد بن عثيمين شيخه ابن سعدي منذ نعومة أظفاره، وقبل بلوغه وأخذ عنه العلم، ومنه العقيدة، فحفظ على شيخه ودرس متون:"العقيدة الواسطية"لشيخ الإسلام ابن تيمية، و"كتاب التوحيد"لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب. كما درس عليه"العقيدة الحموية الكبرى"و"كشف الشبهات"و"العقيدة التدمرية"و"نظم السفارينية"في العقيدة ودرس عليه في التفسير قواعد التفسير لشيخه المسمى"القواعد الحسان"، وحضر دروسه في التفسير ليلاً بالجامع الكبير بعنيزة الذي هو أصل تفسير الشيخ ابن سعدي المطبوع بعنوان:"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"، وفي الحديث حفظ على شيخه ابن سعدي ودرس"عمدة الأحكام"للحافظ عبدالغني المقدسي و"بلوغ المرام من أدلة الأحكام"للحافظ ابن حجر العسقلاني.
وفي الفقه حفظ ودرس على شيخه المتن الشهير المختصر في فقه الحنابلة رحمهم الله:"زاد المستقنع في اختصار المقنع"للشرف موسى الحجاوي.
كما درس على شيخه في علوم الآلة في اللغة العربية"ألفية ابن مالك"المسماة"الخلاصة"وفي أصول الفقه.
وطالع مع شيخه مذاكرة في مكتبة الجامع الكبير التي أنشأها الشيخ ابن سعدي كثيراً من المطولات من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وكتب تلميذه ابن القيم وغيرهما من علماء الإسلام في فنون العلم المتنوعة: في العقيدة والشروح والفقه والتفسير والتاريخ ...