(( ... وأما في الفقه فينبغي لطالب بالعلم الحرص على حفظ المتون وأحسن ما نرى"زاد المستقنع في اختصار المقنع"وكان شيخنا عبدالرحمن بن سعدي - رحمه الله - يوصينا به، ويقول: إنه من أجمع الكتب المختصرة، وكان شيخنا عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي - رحمه الله - يحثنا على حفظه، ويدرسنا فيه، وقد انتفعنا به كثيراً ولله الحمد ) ) [26] .
• ويقول الشيخ ابن عثيمين أيضاً عن موقف آخر عن شيخه ابن سعدي في دراستهم عليه في فن النحو، في ألفية ابن مالك:
(( وكذلك أثناء شرح ألفية ابن مالك في اللغة تحديداً عند قوله:
وأظهر إن يكن ضميرٌ خبرا
لغير ما يطابق المفسّرا
هذا البيت والذي بعده قرأناه على شيخنا عبدالرحمن بن السعدي مرات عدة وعجزنا عن فهمه وتركيبه، وتمثلنا بقول الشاعر:
إذا لم تستطع شيئا فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع ... )) [27] .
• ومن ذلك أيضاً قول الشيخ محمد بن عثيمين عن شيخه ابن سعدي رحمهما الله
حيث يقول:
(( ومن المواقف والذكريات اللغوية عندما تم التطرق إلى الإشمام: وهو أن تأتي بحركة بين الكسرة والضمة، فتنطق القاف من(قيل) لا مضمومة ولا مكسورة، بل بحركة بينهما، والنطق بالإشمام أمر فيه صعوبة. وقد كان شيخنا عبدالرحمن بن السعدي رحمه الله يُدَرِّسُنا في هذا الباب ولم نعرف كلنا لا نحن ولا هو؛ لأنه صعب جداً، لكن لعلَّ العرب الذين أَلِفوا هذه اللهجة تسهل عليهم، ونحن هنا في المملكة في بعض الجهات يتكلمون بلهجة لا نستطيع أن نتكلم بها، وهي عندهم سهلة، وهذا شيء معروف ... )) [28] .
• ومن ذلك أيضاً هذا الموقف الذي نقله الشيخ ابن عثيمين عن شيخه ابن سعدي.
حيث قال: