فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70388 من 346740

طيب أقول لمَّا الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (( ألا رجلٌ يتصدق على هذا فيُصلِّي معه ) )فصلَّى معه فقام جماعة ثانية، هذه الجماعة الثانية التي جاء ذكرها في هذا الحديث السؤال: أهي جماعة فريضة أم جماعة نافلة؟

اتفضل

أحد الحاضرين: هذه الثانية صدقة فهي نافلة وليست فريضة

الشيخ -رحمه الله: سمعتم الجواب، الجواب أن هذه جماعة نافلة وليست جماعة فريضة، هل من مخالف؟

اتفضل

أحد الحاضرين: بالنسبة للشخص الثاني الذي يُتصدق عليه فريضة

الشيخ -رحمه الله: البحث ليس نسبياً هذه الجماعة جماعة فريضة أم نافلة؟ هذه الجماعة فيه غموض يحتاج إلى بيان. إسمع نُطَول الآن السؤال من كان الإمام في هذه الصلاة آآالمتنفِّل أو المتفرض؟ من كان يعلم الإجابة يرفع يده.

أحد الحاضرين: المفترض

الشيخ -رحمه الله: كان هو الإمام؟ هل من مخالف؟ أنا ما أقول تكلموا، هل من مخالف يرفع يده؟

سمعتم الجواب المفترض هو الإمام، موافقون؟

اتفضل

الشيخ -رحمه الله: هذا هو الصواب فتأملوا الآن التعبير العربي الذي نطق به النبي العربي ماذا قال لأصحابه؟ هل قال لهم ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه أم فيُصلِّي هو به؟ يُصلِّي معه، فهو صلَّى إماماً وصلَّى به مقتدياً فهذه جماعة فريضة وليست جماعة نفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت