فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70911 من 346740

والشاهد أن شمس كل يوم حين تطلع، هذا الشاخص أو ذاك يكون له ظل ممتد إلى الغرب، وكلما ارتفعت الشمس فإن الظل يقصر -ظل الشاخص يقصر- ويقصر ويقصر كلما ارتفعت؛ يعني إذا افترضنا أن طول الشاخص متر، حينما تطلع الشمس من مشرقها يكون طول الشاخص أمتار، يكون [ظله] طويل هكذا. وكلما ارتفعت الشمس كلما قصُرَ الظل، فإذا وصل الظل إلى نقطة لا ترى بالعين المجردة أنه يطول أو يقصر؛ فهذا هو وقت الكراهة؛ فإذا مال الظل قليلاً إلى جهة الشرق، يطول، طول الظل، فإذا بدأ الظل يطول قليلاً، وذلك بأن يميل قليلاً إلى الشرق؛ فهذا وقت الصلاة؛ أي: زال وقت الكراهة؛ ثمَّ تبدأ الشمس تميل للغروب؛ فيبدأ الظل يطول ويطول، هذا وقت الظهر.

متى يكون وقت العصر؟

هذه قضايا تحتاج إلى معرفة بسيطة بما يتعلق بعلم الفلك أو الجغرافيا. من كان في خط الاستواء حيث يتساوى الليل والنهار فالشمس هناك تكون بارزة على رؤوس الناس، وليست مائلة إلى الجنوب كما هو السائد في هذه البلاد، هناك معرفة وقت الظهر سهل جدًا، إذا ركب الشاخص ظله؛ أي لم يبق له ظلٌّ، هذا هو وقت الكراهة، هذا سهلٌ؛ فإذا بدأ يظهر الظل من الجانب الثاني فمعنى ذلك هذا وقت الظهر، هذا في خط الإستواء؛ حيث ليس للشاخص في وقت استواء الشمس في وسط السماء ظل، وهذا ملاحظ في [الأضوية] العادية، مثلاً إذا كان هنا بلورة كهربائية، وهذا كأس، فسنرى ظل الكأس من هذه الناحية؛ لكن إذا كان الضوء هنا؛ فسنرى الظل هناك، فإذا كانت الشمس بالنسبة لما نرى تمشي ونرى الظل يمشي؛ ففي خط الاستواء -في وقت الظهر -كما ذكرنا- يصبح الشمس فوق الشاخص تمامًا؛ فلا يكون له ظل، هذا وقت الكراهة، فإذا بدا الظل فقد زال وقت الكراهة.

أما هنا وفي عمّان وسورية وفي كل البلاد الواقعة في الجهة الشمالية، فهنا يحتاج الأمر إلى شيء من الدقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت