فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70969 من 346740

إجينا لهذا، ما بدنا ندورها! أتينا إلى ماذا؟ أين الإشكال؟

السائل: أصوم الجمعة، وأفطر السبت.

أحد الحضور: يعني هو أفطر الخميس، وصام الجمعة، ويفطر السبت.

الشيخ: طيب.

المتحدِّث: أَفرَد الجمعة بصيامٍ. هذا قصده.

الشيخ: أفرد الجمعة؟

الحضور: نعم.

الشيخ: طيب. منهيٌّ عن صيام يوم الجمعة فيما تعلم؟ سؤال: منهيٌّ عن صيام يوم الجمعة وحده فيما تعلم؟

السائل: الحديث صحيح؟

الشيخ: يا أخي! الحديث صحيح؛ لكن بأسألك عشان نبني عليه. طيب صيام يوم وإفطار يوم هو فرض؟

السائل: لا.

الشيخ: إذن، إذا تخالف ما ليس فرضًا؛ بل هو سنة أو مستحبة مع ما نهى عنه الشارع، ماذا يُقدَم؟

السائل: ما نهى عنه الشارع.

الشيخ: إذن هذا الجواب، فلماذا أنت محتار في هذا السؤال؟!

مثاله: جاء صوم يوم وفطر يوم، -صام مثلاً- صام يوم -ماذا أقول؟! أريد أن آتي بيوم ارتبط بيوم عيد

أحد الحضور: السبت.

الشيخ: لا، ما أريد الآن يوم السبت؛ لأن مشكلة السبت تُبنى على هذه المقدِّمات التي أذكرها.

هو صام يومًا وأفطر يومًا؛ جاء يوم الصيام يوم عيد -عيد الفطر أو الأضحى- هل يصوم؟ الجواب: لا، لماذا؟ لأن النهي مقدم؛ ثم جاءت أيام العيد الأربعة، أربعة أيام أفطر أول أيام العيد، طيب اليوم الذي بعده يصومه أم يفطره؟ أربعة أيام العيد هل يمشي في النظام السابق؟

السائل: يفطر.

الشيخ: لماذا؟ لهذه القاعدة -ونحن نشير إليها دائمًا وأبدًا-؛ يقول أهل العلم:"إذا تعارض حاظر ومبيح؛ قُدِّمَ الحاظر على المبيح"، فإذا جاء في دور في صيام يوم وإفطار يوم أنه يصوم يوم الجمعة وحده، فحينئذٍ صيام يوم الجمعة وحده لابد أن يفطره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت