فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71017 من 346740

ربنا عز وجل قوله في هذه الآية { ويتبع غير سبيل المؤمنين } على مشاققة الرسول ، ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ، لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول صلى الله عليه وسلم والحكم عليه بمصيره السيئ ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل { ويتبع غير سبيل المؤمنين } ، هل هذا عبث ؟ حاشا لكلام الله عز وجل ، أي من سلك غير سبيل الصحابة الذين هم العصمة في تعبيرنا السابق وهم الجماعة التي شهد لها الرسول عليه السلام بأنها الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن كان يريد أن ينجو من عذاب الله يوم القيامة أن يخالف سبيلهم ، ولذلك قال تعالى { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا } ، إذن على المسلمين اليوم في آخر الزمان أن يعرفوا أمرين اثنين: أولا: من هم المسلمون المذكورين في هذه الآية ثم ما الحكمة ... سماع القرآن وأحاديث الرسول عليه السلام منه مباشرة ثم لم يكن لهم فضل الإطلاع على تطبيق الرسول عليه السلام لنصوص الكتاب والسنة تطبيقا عمليا ، ومن الحكمة التي جاء النص عليها في السنة قوله عليه السلام: ( ليس الخبر كالمعاينة ) ، ومنه بدأ ومنه أخذ الشاعر قوله: وما راء كمن سمع ، فإذن الذين لم يشهدوا الرسول عليه السلام ليسوا كأصحابه الذين شاهدوا وسمعوا منه الكلام مباشرة ورأوه منه تطبيقا عمليا ، اليوم توجد كلمة عصرية نبغ بها بعض الدعاة الإسلاميين ، وهي كلمة جميلة جدا ، لكن أجمل منها أن نجعلها حقيقة واقعة ، يقولون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت